جفرا نيوز -
ينهي فريقا الفيصلي والحسين إربد مساء السبت، تحضيراتهما التي تسبق موعد المواجهة الجماهيرية المشتعلة التي تجمعهما غداً الأحد على استاد عمان الدولي، ضمن بطولة الدوري الأردني للمحترفين بكرة القدم.
ولم يلتق فريقا الفيصلي والحسين إربد في النسخة الحالية من بطولة الدوري سوى مرة واحدة وذلك خلال المرحلة الأولى وانتهت بتعادلهما 1-1، وسيتواجهان مرتين، غداً في لقاء مؤجل من الجولة الـ 15، ثم يلتقيان في الجولة الـ 27 والأخيرة والتي لم يتحدد موعدها بعد.
وتبدو حظوظ الفريقين متابينة، فالحسين إربد يمتلك أكثر من خيار للمحافظة على لقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي، والفيصلي يتمتع بحظوظ أقل لاسترداد هذه البطولة الغائبة عنه في آخر موسمين.
وخاض فريق الحسين إربد حتى الآن 21 مباراة مقابل 22 مباراة للفيصلي، وينافسهما على اللقب الوحدات الذي خاض 23 لقاء.
ويتصدر الحسين إربد جدول الترتيب لبطولة دوري المحترفين برصيد 49 نقطة يليه الوحدات بـ 46 ويتقدم بفارق المواجهات المباشرة فيما بينهما.
والحسين إربد لديه مباراتين قادمتين أمام فريق السرحان الذي هبط رسمياً إلى مصاف أندية الدرجة الأولى حيث يقبع في ذيل الترتيب برصيد 6 نقاط، مما يعطي المتصدر أفضلية إضافية لحصد نقاط سهلة.
ووفقاً لعدد مباريات كل فريق، فإن الحسين إربد خاض العدد الأقل من المباريات ولكنه يتصدر بفارق 3 نقاط وهذا كافٍ ليمنحه حظوظه أفضل في المحافظة على اللقب، لكنه يتحسب من طموحات الفيصلي والوحدات.
المباريات المتبقية للحسين إربد والفيصلي والوحدات
لأول مرة في تاريخ كرة القدم الأردنية، تقام بطولة الدوري لهذا العام من ثلاث مراحل، وبحيث يخوض كل فريق في البطولة 27 مباراة.
الحسين إربد بعد مواجهة الغد، لديه 5 لقاءات وهي على الترتيب أمام فرق الرمثا وشباب الأردن والسرحان "لقاءان"، والفيصلي، أما الفيصلي، فبعد مواجهة الغد، سيواجه 4 فرق هي: السلط والأهلي والرمثا والحس
ين إربد، وكذلك تبقى للوحدات 4 مواجهات أمام كل من: شباب الأردن والجزيرة والسلط والأهلي.
ومن خلال تأمل المواجهات، ووفقاً للرصيد النقطي للفرق، فإن المواجهات التي تنتظر الوحدات تبدو الأسهل من المواجهات المتبقية للحسين إربد والفيصلي.
والوحدات لو افترضنا جدلاً أنه فاز في جميع مبارياته المتبقية، فإنه لن يظفر باللقب لسبب بسيط أن تحديد مصيره لن يكون بيده فهو بحاجة لتعثر الحسين إربد والفيصلي في أكثر من لقاء قادم.
سيناريوهات حسم لقب الدوري الأردني
سيناريوهات حسم اللقب تبدو متعددة ومتداخلة ويصعب حصرها، فالفرق الثلاثة المتنافسة على اللقب ترتبط فرصها بما ستحققه من نتائج في المواجهات المتبقية.
ولو استعرضنا عدة سيناريوهات، فإن الحسين إربد يدرك بداية أن فوزه على الفيصلي في مباراة الغد سيضاعف حظوظه في المحافظة على اللقب والتعادل قد يكون مقبولاً، لكن الفيصلي ليس أمامه خيار سوى الفوز، والتعادل سيقلص من حساباته في المنافسة.
الحسين إربد يدرك أن تجنب المفاجآت، وحسم اللقب بعيداً عن الحسابات المعقدة لن يكون إلا من خلال فوزه على الفيصلي سواء غداً أو في اللقاء المتجدد الذي يجمعهما في الجولة الـ 27، والتعادل قد يصب في صالحه أيضاً لأنه يحافظ على فارق النقاط معه.
والفيصلي يوقن تماماً أن فوزه بلقب الدوري لن يتحقق إلا بفوزه في جميع المباريات المتبقية له وبحيث لا يترك مجالاً لآي مفاجآت.
ومن "سيناريوهات" حسم اللقب بالنسبة للحسين إربد أن فوزه على الفيصلي مرتين سيرفع رصيده إلى 55 نقطة، ويحتاج بعدها إلى جمع 4 نقاط في المباريات المتبقية ليصل إلى النقطة 59 وهنا يتوج باللقب حتى لو فاز الوحدات بكافة مبارياته المتبقية لأن الأخير لو حقق ذلك سيرفع رصيده إلى 58 نقطة.
ومن "سيناريوهات" فوز الفيصلي بلقب الدوري الأردني، فوزه في جميع مبارياته المتبقية ومجموعها 5 مباريات، حيث سيصل إلى النقطة 61، وهذا الرصيد سيصعب على الحسين إربد الوصول إليه في حال خسر أمام الفيصلي مرتين، وإن فاز بعدها في جميع المباريات الأربع الأخرى فإنه سيصل إلى النقطة 61 لكن الفيصلي سيتوج باللقب بفارق المواجهات المباشرة معه.
أما "سيناريو" فوز الوحدات باللقب، فهو الفوز في مبارياته الأربع المتبقية ليصل إلى النقطة 58 شريطة عدم وصول الحسين إربد والفيصلي إلى هذا الرصيد من خلال تعثرهم أكثر من مرة في اللقاءات المتبقية لهم، وهو يبدو سيناريو ضعيف لكنه يبقى وارداً في عالم كرة القدم.
وفي الخلاصة، فإن حظوظ فريق الحسين إربد للظفر باللقب للمرة الثالثة على التوالي تبدو الأقوى، يليه منافسه الفيصلي ثم فريق الوحدات.