النسخة الكاملة

قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين… وما نحن فاعلون؟!

الثلاثاء-2026-03-31 06:08 pm
جفرا نيوز -
بقلم الدكتورة ابتسام الدسيت

في زمنٍ تتساقط فيه القيم قبل القوانين، ويُغتال فيه العدل على مرأى العالم، يطلّ علينا قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين كوصمة عار جديدة في جبين الإنسانية، وانتهاكٍ صارخ لكل ما أقرّته الشرائع السماوية والقوانين الدولية.

أيُّ منطقٍ هذا الذي يجيز قتل الأسير؟
وأيُّ عدالةٍ تلك التي تُسلب فيها الحياة ممن باتوا خلف القضبان، منزوعي القدرة، محاصرين بقيود الظلم والقهر؟

إن الأسرى الفلسطينيين ليسوا أرقامًا في سجلات السجون، بل هم حكايات وطن، ونبض قضية، وصوت حرية لا يمكن إخماده. هم أبناء وأمهات وآباء، لهم وجوه تنتظر، وقلوب تترقب، وأحلام مؤجلة على أبواب الحرية.

إن هذا القرار ليس مجرد إجراء قانوني جائر، بل هو إعلان صريح عن نهجٍ يقوم على تصفية القضية الفلسطينية، وكسر إرادة شعبٍ لم ولن ينكسر.

وهنا، لا يكفي الغضب… ولا تجدي الكلمات إن لم تتحول إلى موقف.
فما نحن فاعلون؟

نحن أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية وإنسانية:
أن نرفع الصوت عاليًا في وجه الظلم،
أن نُعيد للأسرى حضورهم في وجدان الأمة،
أن نُحرّك الضمير العالمي بكل الوسائل الممكنة،
وأن نُذكّر العالم أن الصمت شراكة في الجريمة.

إن أقلّ ما يمكن أن نقدمه هو أن نبقى أوفياء لقضيتهم، حاضرين في الدفاع عنهم، ثابتين على الحق، رافضين لكل أشكال القهر والاستبداد.

فالأسرى ليسوا وحدهم…
وما دامت فينا نبضات حياة، فسيبقى صوت الحرية أعلى من كل القرارات الجائرة.

#الأسرى_الفلسطينيون
#لا_لإعدام_الأسرى
#فلسطين_قضيتنا
#الدكتورة_ابتسام_الدسيت
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير