النسخة الكاملة

القبالين يكتب: أمانة ثقيلة من والدي

الخميس-2026-03-26 03:42 pm
جفرا نيوز - كتب - مجدي قبالين 

إلى المرتجفين في جحور الخزي وسماسرة الموت، الذين أعجزتهم المواجهة فاستتروا كالجبناء خلف الطعن في الأعراض ...  إن تجرؤكم الوضيع على ذكر اسم والدتي ( الحبيبة مريم المرايات )، خريجة الشريعة من الجامعة الأردنية وابنة أعرق وأطهر بيوت الطفيلة ( ابنة احمد ذياب المريات ) ، ليس إلا حشرجة العاجز الذي انكسرت شوكته، ولتعلموا أن هذه الحرة الأبية قد أبت إلا أن تطلب بنفسها النزول علناً إلى ساحة هذه الحرب المقدسة ولو كان الثمن حياتها.

 وليعلم القاصي والداني ان تاريخي في سحق رؤوس تجار المخدرات في الطفيلة منذ ايام العميد الحبيب أنور الطراونة، هو عقيدة راسخة وأمانة ثقيلة أحملها تنفيذاً لوصية والدي، الذي عهد إليّ قبل رحيله أن لا تأخذني في مفسدٍ رأفة، وأن أتقدم لساحات الموت لاجتثاثكم دون خوف ولو كلفني ذلك روحي. 

أعلنها اليوم حرباً استئصالية لا رجعة فيها ولا هوادة؛ فدماء رفاق السلاح من نشامى مكافحة المخدرات ليست بأغلى من دمي، وأنا مستعد لتحمل كامل المسؤولية عن كل خطوة أخطوها لسحقكم. 

سأخوض هذه المعركة بضراوة لا تلين، مسخراً سطوة العلم الحديث، وأدوات المعرفة  التي لا ترحم ولا تخطئ، لتتبع أثركم المظلم وتفكيك أوكاركم أينما تواريتم. 

هي معركة لا يخوض لظاها إلا الرجال الصناديد، وأنا لها بقلب لا يرجف وعقل يخطط لاجتثاثكم من جذوركم؛ فإما حياة بعز تسحق أعداء الله والوطن، وإما شهادة تخلد في سجل الشرفاء، والميدان بيننا، والبادئ أظلم.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير