جفرا نيوز -
لا يقتصر النوم الجيّد على عدد الساعات التي نمضيها في السرير، بل يرتبط أيضاً بالعادات التي تسبق لحظة النوم، فوفق خبراء صحّة النوم، يمكن لبعض التغييرات البسيطة في الروتين المسائي أن تساعد الجسم والعقل على الاسترخاء، ما يسهّل عملية النوم ويحسّن جودته.
في ما يأتي 5 عادات أساسية ينصح الخبراء بالالتزام بها لتحضير الجسم لليلة هادئة ومريحة.
تخفيف الإضاءة قبل النوم
ينصح الخبراء بالبدء في تهيئة الجسم للنوم قبل نحو ساعة من موعده. ومن أبسط الخطوات خفض مستوى الإضاءة في المنزل، إذ يساعد الضوء الخافت الدماغ على إدراك اقتراب وقت الراحة، فعندما تقلّ كمية الضوء التي يتعرّض لها الجسم، يبدأ إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما يجعل الشعور بالنعاس أكثر طبيعية.
خلق أجواء مريحة ومهدّئة
تلعب البيئة المحيطة دوراً مهماً في الانتقال التدريجي من نشاط النهار إلى هدوء الليل. لذلك يوصي الخبراء بخلق أجواء مريحة قبل النوم، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة أو استخدام روائح عطرية مهدّئة تساعد على الاسترخاء، ويمكن استغلال هذا الوقت أيضاً للعناية بالبشرة أو القيام بروتين مسائي بسيط يبعث على الهدوء.
تهدئة الذهن قبل النوم
كثيراً ما يبقى العقل مشغولاً بأحداث اليوم حتى بعد الذهاب إلى السرير، لذلك ينصح الخبراء بتخصيص دقائق قليلة لتهدئة الذهن قبل النوم، مثل قراءة كتاب أو ممارسة تمارين التنفس العميق، هذه الأنشطة تساعد على تقليل التوتر وتشتيت التفكير في ضغوط اليوم، ما يجعل الدخول في النوم أسهل.
إبعاد الهاتف عن متناول اليد
من العادات المفيدة أيضاً إبعاد الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بوقت كافٍ. فالتصفح المتواصل للشاشات يمكن أن ينشّط الدماغ ويؤخر الشعور بالنعاس، كما أن تجنب الإشعارات والتنبيهات الليلية يساعد على خلق بيئة أكثر هدوءاً ويمنع الاستيقاظ المتكرّر خلال الليل.
تهيئة بيئة النوم المناسب
يشدّد الخبراء على أهمية البيئة التي ننام فيها، إذ يمكن لبعض التفاصيل البسيطة أن تحسّن جودة النوم بشكل ملحوظ؛ فوجود ضوضاء خفيفة ومستمرة قد يساعد بعض الأشخاص على الاسترخاء، كما أن حجب الضوء في غرفة النوم يسهّل النوم العميق، وعندما ترتبط هذه العناصر بروتين النوم المعتاد، يبدأ الدماغ تلقائياً بربطها بالاسترخاء والاستعداد للراحة.