النسخة الكاملة

قبل شرب الماء.. تعرّفي على تركيبة المياه المناسبة لجهازك الهضمي!

الخميس-2026-03-19 02:05 pm
جفرا نيوز -
قد لا ننتبه غالباً إلى أن نوع الماء الذي نشربه يومياً يمكن أن يؤثر بشكل مباشر في راحة الجهاز الهضمي. فمشكلات مثل الإمساك أو الانتفاخ أو اضطرابات القولون قد ترتبط أحياناً ليس فقط بنوعية الطعام، بل أيضاً بتركيبة المعادن الموجودة في الماء.

 التوازن الطبيعي للجهاز الهضمي. فهو يساعد على انتقال الطعام بسلاسة عبر الأمعاء، ويسهّل امتصاص العناصر الغذائية، كما يساهم في التخلص من الفضلات. عند شرب كمية كافية من الماء، تبقى الفضلات أكثر ليونة ويسهل طرحها، ما يقلّل خطر الإصابة بالإمساك.

فالمياه المعدنية تختلف في محتواها من المغنيسيوم أو البيكربونات أو الكبريتات، وكل عنصر منها يمكن أن يؤثر بطريقة مختلفة في حركة الأمعاء وعملية الهضم. لذلك قد يساعد اختيار الماء المناسب على تحسين الراحة الهضمية والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.




 

دور الماء في صحة الأمعاء 

الماء عنصر أساسي للحفاظ على في المقابل، يؤدي نقص الترطيب إلى إبطاء حركة الأمعاء، حيث يمتص القولون كمية أكبر من الماء من الفضلات، ما يجعلها أكثر صلابة ويصعّب خروجها. 


 

العلاقة بين الماء والميكروبيوم المعوي

يلعب الماء أيضاً دوراً غير مباشر في صحّة البكتيريا النافعة في الأمعاء. فترطيب الألياف الغذائية يساعد البكتيريا المفيدة على تخميرها داخل القولون، ما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تدعم صحة بطانة الأمعاء وتحافظ على توازن الجهاز الهضمي. كما يوفّر الماء البيئة المناسبة لعمل الإنزيمات الهضمية ويسهّل امتصاص العناصر الغذائية عبر جدار الأمعاء.



 

أنواع المياه وتأثيرها في الهضم

 

المياه الغنية بالمغنيسيوم

تُعرف هذه المياه بقدرتها على تحفيز حركة الأمعاء، إذ يساعد المغنيسيوم على احتفاظ الأمعاء بالماء، ما يساهم في تليين الفضلات وتسهيل خروجها. لذلك قد تكون خياراً مفيداً للأشخاص الذين يعانون من الإمساك العرضي، خصوصاً عند تناولها بكميات معتدلة خلال اليوم إلى جانب الحفاظ على ترطيب كافٍ. 

 

المياه الغنية بالبيكربونات

تساعد هذه المياه على معادلة حموضة المعدة وتحسين عملية الهضم، خصوصاً بعد الوجبات الثقيلة أو الدسمة. كما يمكن أن تخفف الشعور بالانتفاخ أو الثقل في المعدة، ما يجعلها خياراً مناسباً لمن يعانون من بطء الهضم أو الانزعاج بعد تناول الطعام.


المياه قليلة المعادن

تُعدّ هذه المياه من أكثر الخيارات ملاءمة للاستهلاك اليومي، خاصة للأشخاص الذين يعانون من جهاز هضمي حساس أو من متلازمة القولون العصبي. فهي توفر الترطيب اللازم للجسم من دون التأثير بشكل مفرط في حركة الأمعاء أو التسبب بانتفاخات، ما يجعلها خياراً آمناً للحفاظ على توازن الجهاز الهضمي.

 

المياه الغنية بالكبريتات

تتميز هذه المياه بقدرتها على تنشيط حركة الأمعاء وتحفيز إفراز العصارة الصفراوية، ما قد يساعد في تحسين عملية الهضم وتسريع العبور المعوي. لذلك قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص الذين يعانون من الإمساك. ومع ذلك، قد تسبب لدى البعض انتفاخاً أو انزعاجاً هضمياً إذا تم استهلاكها بكميات كبيرة، لذا يُفضل تناولها باعتدال.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير