جفرا نيوز -
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس أنه بدأ "موجة غارات جديدة" في إيران استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيرانية بسماع دويّ انفجارات في مدينة الأهواز في جنوب غربي البلاد، وذلك مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها الـ13.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه "بدأ موجة غارات جديدة ضد بنى تحتية تابعة للنظام في إيران".
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن دويّ انفجارات سُمع في مدينة الأهواز، مركز محافظة خوزستان الغنية بالنفط في جنوب غربي إيران.
وفي طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية "مصممة على تلقين العدو درساً لن ينساه"، مضيفاً أن "العدو لا يمكنه أن يبدأ الحرب متى يشاء ثم يطالب بوقف إطلاق النار عندما يشاء".
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن العمليات العسكرية الإيرانية "تصبح أكثر دقة يوماً بعد يوم"، مشيراً إلى أن "الوصول إلى المواقع الحساسة في إسرائيل أصبح سهلاً بعد تدمير الرادارات".
وأعلن الجيش الإيراني، الخميس، أنه استهدف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) مع دخول الحرب يومها الثالث عشر.
وأفاد الجيش في بيان أورده التلفزيون الرسمي: "استهدفت مسيّرات تابعة للجيش الإيراني قاعدتي بلماحيم وعوفدا التابعتين للنظام الصهيوني إضافة إلى مقرّ شين بيت".
وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، الخميس، أن 216 امرأة و198 طفلاً دون سن الثامنة عشرة قتلوا من جراء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن مهاجراني، قالت في تصريح مصوّر، إن هذه الأرقام تمثل أحدث حصيلة من جراء الهجمات، موضحة أنه تم حتى الآن التعرف إلى 216 امرأة بين القتلى، إضافة إلى 198 قتيلا دون سن 18 عاماً، بينهم 11 طفلاً دون سن الخامسة.
وأضافت أن أصغر القتلى طفلة تبلغ من العمر ثمانية شهور، قتلت في مدينة رباط كريم، مشيرةً إلى أن أصغر المصابين في هذه الهجمات طفلة عمرها أربعة أشهر.
كما أشارت المتحدثة إلى الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي، مؤكدة أن 21 وحدة طوارئ تضررت من جراء الهجمات، فيما دُمّرت ثلاث وحدات بشكل كامل.
ولفتت إلى أن عدد القتلى في القطاع الصحي بلغ حتى الآن 12 شخصاً.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.