رامي رحاب العزّة يكتب
في كثير من دول العالم، عندما تُسمع صافرات الإنذار يركض الناس إلى الملاجئ، ويصبح الخوف اللغة المشتركة في الشوارع.
أما في الأردن فالمشهد مختلف.
حين يُسمع صوت الطائرات الحربية أو يحدث اعتراض في السماء، لا يبحث الأردني عن ملجأ… بل يرفع رأسه نحو السماء مطمئنًا.
ليس لأن الخطر غير موجود،
بل لأن الطمأنينة أكبر.
طمأنينة نابعة من إيمانٍ بالله،
وثقةٍ بجيشٍ اسمه الجيش العربي،
والتفافٍ حول قيادة هاشمية تقف في الصف الأول.
وحين يرى الأردنيون جلالة الملك عبد الله الثاني، وإلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بين جنود الجيش العربي، بالفوتيك العسكري في الميدان، تصل الرسالة دون كلمات:
أن من يقود هذا الوطن… هو أول من يقف للدفاع عنه.
ولهذا لا يسأل الأردني: أين نختبئ؟
بل يسأل سؤالًا مختلفًا:
من الذي تجرأ على اختبار سماءٍ يحرسها الجيش العربي؟
ولعل في هذا المشهد درسًا لكل مشكك، ولكل من يراهن على الفتن.
ففي الأردن ليست الحدود وحدها محروسة…
بل العقيدة أيضًا.
وعقيدة شعبٍ آمن بالله، ووثق بجيشه، والتف حول قيادته…
لا يمكن اختراقها