جفرا نيوز -
محمد داودية
أخذ عدوان ملالي قم على الأردن، أشكالًا متعددة، أخطرها، ليس قصف بلادنا العدواني الحقير بنحو 119 صاروخًا وطائرة مسيّرة كانت تستهدف منشآت حيوية أردنية.
أخطرها دعم جمهورية الكبتاغون التي واظبت على تصدير المخدرات والإرهاب إلى شعبنا الأردني، مما اقتضى ان يظل نصف عديد جيشنا العربي الأردني مرابطًا على حدودنا طيلة 14 سنة، لم تنتهِ إلا بسقوط نظام الكبتاغون وصيدنايا والبراميل المتفجرة والمقابر الجماعية.
دعم نظام ملالي قم، الإرهابَ الذي كشفته أجهزتنا الأمنية اليقظة القاصمة في نيسان الماضي، وشمل مخططًا إرهابيًا ضلعت فيه خلية إرهابية، كانت تتدرب في معسكرات ميليشيا حزب الله السرية على الأراضي اللبنانية، على تصنيع صواريخ وطائرات مسيّرة في المملكة.
معلوم ان مليشيا حزب الله، ذراع ملالي قم، حاولت على امتداد عقود، وفشلت كليًا، في اختراق حصانتنا الأمنية ووحدتنا الوطنية.
حاولت التجنيد وتهريب السلاح والتأليب وبث الإشاعات ضد الموقف الوطني القومي الأردني وإيهام الشباب ان حزب الله هو فصيل مكرس لتحرير القدس وفلسطين !!
لا يزال نظام ملالي قم وفرقه من الكتاب والإعلاميين المرتزقة الذين يغدق وينفق عليهم، وذبابه الإلكتروني، يواصلون إطلاق الإشاعات ضد بلادنا، في حرب محمومة على وعي أبناء شعبنا العربي الأردني الذي يميّز الطيب من الخبيث.
لقد انكشف هذا النظام، نظام إطالة عمر نظام بشار الأسد 14 سنة، من عذاب الشعب العربي السوري الحبيب، نظام الشعارات الكاذبة، نظام خذلان غزة وفلسطين والقدس، وتدمير العراق ولبنان واليمن وسوريا، النظام صاحب شعار وحدة الساحات الذي تنكر له قبل صياح الديك !!
اليوم يستهدف نظام ملالي قم، دولَ الخليج العربي والأردن وأذربيجان وتركيا وقبرص، التي لم تطلق من أراضيها «فشكة» واحدة على إيران، في محاولة لتعويم الحرب بهذا القصف العدواني الحقير، معتقدين ان الضغط على دول الجوار سيدفعها إلى الضغط على الولايات المتحدة الأميركية لوقف الحرب عليها !!
ألحق الكيان الإسرائيلي ونظام الملالي دمارًا غير محدود بالشعب العربي الفلسطيني وبشعبنا العربي، مما لن نتمكن من إزالة آثاره لعقود طويلة قادمة.