جفرا نيوز -
إنّ ساعات الصيام ليست قصيرة، وقد تكون صعبة عليك إن كنت تضطرين إلى العمل طوال اليوم، أو بذل مجهود جسديّ أو فكريّ خلال اليوم.
وعكس مَن يملكون الوقت للنوم خلال اليوم، تشعرين بأنّ تمضية الوقت من دون شرب الماء أو تناول الطعام مهمّة تتطلّب منك الصبر والعزيمة.
ولكن إن اتّبعت بعض النصائح الغذائيّة، ستوفّرين لجسمك طاقة أطول، وتشعرين بارتياح أكبر لحين حلول موعد الإفطار. وفي ما يلي، أبرز هذه الانصائح.
تناوُل الأطعمة الغنية بالبروتين
يستغرق البروتين وقتًا أطول للهضم مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة، مما يُساعد على إبطاء إشارات الجوع والحفاظ على إطلاق الطاقة بشكل ثابت.
يُمكن أن يُحدث تناول أطعمة مثل البيض، والزبادي اليوناني، واللبنة، والجبن القريش، والبقوليات، أو حتى قطعة من الدجاج قليل الدسم، فرقًا ملحوظًا في مدة شعورك بالشبع.
يُساعد الجمع بين البروتين ومكونات أخرى غنية بالعناصر الغذائية على تكوين سحور وإفطار متوازنيْن يمنعان انخفاض الطاقة المفاجئ ويُقللان من الرغبة الشديدة في تناول الطعام خلال النهار.
استهلاك الكربوهيدرات المعقدة بدلًا من المكرَّرة
على الرغم من أن الخبز الأبيض، والمعجنات، وحبوب الإفطار المُحلاة قد تبدو لذيذة، إلا أنها تُهضم بسرعة وغالبًا ما تُؤدي إلى ارتفاع وانخفاض سريع في مستوى السكر في الدم.
يضمن اختيار الكربوهيدرات المعقدة، مثل الشوفان وخبز القمح الكامل والأرز البني والكينوا، عملية هضم أبطأ وشعورًا بالشبع لفترة أطول.
تُطلق هذه الأطعمة الطاقة تدريجيًا، مما يساعدك على التركيز وتقليل الشعور بالجوع مع مرور الوقت.
إضافة مكونات غنية بالألياف
تؤدّي الألياف دورًا أساسيًا في تعزيز الشعور بالشبع لأنها تُبطئ عملية الهضم وتُضيف حجمًا للوجبات من دون سعرات حرارية زائدة.
يُساهم تناول الخضراوات، مثل الخيار والسبانخ والطماطم والخضراوات الورقية، إلى جانب الفواكه، مثل التفاح أو التوت، في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع.
كما تُساهم البقوليات والبذور والحبوب الكاملة في الشعور بالراحة أثناء الصيام من خلال إبقاء المعدة ممتلئة لفترات أطول.
شرب الماء
تؤثر رطوبة الجسم بشكل كبير على شعورك بالجوع، حيث يُمكن الخلط أحيانًا بين الجفاف والجوع. لذا، اشربي كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور، لضمان للجسم العمل بكفاءة خلال ساعات الصيام، إذ إن ذلك يُشعر الجسم بمزيد من التوازن ويصبح التحكم في الجوع أسهل.
تقليل تناول الأطعمة المالحة
يساهم تقليل تناول الأطعمة المالحة في الوقاية من العطش الشديد، بينما يساهم الحد من تناول الحلويات السكرية في وجبة السحور والإفطار في تجنب التقلبات المفاجئة في مستويات الطاقة.