جفرا نيوز -
قضى 30 شخصا على الأقل وفُقد 39 آخرون في فيضان نهر وتشكّل سيول جرفت منازل ليلا في جنوب شرق البرازيل من جراء أمطار غزيرة، وفق ما أعلن مسؤولون الأربعاء.
وقال الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن حكومته أقرت حالة الطوارئ ووضعت الدفاع المدني الوطني في حالة تأهّب قصوى.
وسجّلت مدينتي جويز دي فورا وأوبا 30 حالة وفاة، وفق أرقام رسمية، في حين تم انقاذ 200 شخص.
وأعلنت مارغاريدا سالوماو رئيسة بلدية جويز دي فورا حالة طوارئ بسبب الأمطار الغزيرة والمتواصلة.
وفي أحد أكثر الأحياء تضررا في جويز دي فورا "جرفت" السيول 12 منزلا في "انزلاق أرضي هائل"، وفق ما أفاد الميجور في جهاز الإطفاء ديميتريوس غولارت.
وقال غولارت "كان كثر من الناس في منازلهم ليلا عندما كانت تهطل الأمطار".
وتابع "لدينا أمل. وجدنا صبيا هذا الصباح. كان داخل أحد المنازل، تحت الأنقاض"، موضحا أن انتشاله حيا استغرق ساعتين، وإنه نقل إلى المستشفى.
وفي العام 2024، قضى أكثر من 200 شخص وتضرر مليونا شخص جراء فيضانات غير مسبوقة في جنوب البرازيل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد.
وقبل عامين من ذلك، أودت سيول في مدينة بيتروبوليس قرب ريو دي جانيرو بـ 241 شخصا.
وشهدت البرازيل في السنوات الأخيرة سلسلة كوارث مرتبطة بظواهر مناخية متطرفة، من فيضانات إلى موجات جفاف وحر شديد.
أ ف ب