جفرا نيوز -
نيفين عبدالهادي
نهج ملكي عظيم، وسُنة حميدة تضع دوما رؤى عظيمة لليوم وللغد، مع قراءة عميقة ومتابعة لما تم إنجازه، حرص ملكي لعقد سلسلة لقاءات متواصلة مع كافة القطاعات والمواطنين، والشباب، لقاءات يستمع بها جلالته لكل صغيرة وكبيرة بشفافية مطلقة، وبتوجيهات تعدّ نهجا عمليا نموذجيا لكافة القطاعات للوصول لإنجازات مؤكدة.
بالأمس، التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية، أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، وتم مناقشة عدد من القضايا المحلية والإقليمية، لقاء هام مع «الصحفيين» لجهة التوقيت ولجهة المضامين التي تناولها اللقاء، بشكل تشرفت به «الصحافة» أن تكون أمس بحضرة سيد البلاد، وأن يؤكد جلالته على أهمية «دور النقابة في تعزيز المهنية الإعلامية، وضرورة أن تكون المصلحة الوطنية بوصلة الخطاب السياسي والإعلامي، خاصة في ظل الأحداث المتسارعة في المنطقة والعالم»، تأكيدات ملكية تعدّ صيغة آمنة ومهنية لصحافة نموذجية وخطاب إعلامي وسياسي أساسه المصلحة الوطنية، واضعا جلالته أمام نقابة الصحفيين ما يجب أن يكون عليه الخطاب السياسي والإعلامي اليوم ووسط أحداث متسارعة، يجب أن تكون به بوصلة الصحافة متجهة نحو الصحيح.
وخلال اللقاء الهام جدا، تحدث جلالته في الشأن الداخلي والاستثمار والتطورات المرتبطة بإيران، وبكل وضوح ولغة واضحة «شدد جلالة الملك على أن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب، لافتا إلى أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار»، هي أيضا رسالة ملكية هامة ومطمئنة وعظيمة، تجيب على تساؤلات كبيرة وتضع الحقائق كاملة، أمام حرّاس الكلمة، والحقيقة، تحدث جلالته بوضوح وشفافية، بكافة القضايا التي تدور في فلك المعلومات اليوم، ليحسمها جلالته بما هو واضح.
كما تحدث جلالته عن القضية الفلسطينية، وكذلك عن الشأن السوري، وكافة الملفات الهامة، وقضايا المرحلة، بوضوح الكلمة والموقف، والحسم، ليؤكد الصحفيون على أهمية اللقاء لجهة دعم الصحافة والإعلام من جلالة الملك، ولجهة وضع جلالته الصحافة بشكل تفصيلي ووضوح بكافة قضايا المرحلة، في الشأنين الداخلي والخارجي، ليكون اللقاء بمثابة بداية لمرحلة صحفية تبني على منجزات سابقة، وتستمر بمسؤولية وطنية نحو الكثير من الإنجازات والعمل الوطني الذي أساسه المصلحة الوطنية، وترجمة توجيهات جلالة الملك.
اللقاء ألقى مسؤولية على نقابة الصحفيين لمزيد من العمل تنفيذا لتوجيهات جلالته، وشكّل فرصة هامة للصحفيين التي تقدمت بشرح حول إجراءاتها وجهودها من أجل تطوير العمل الصحفي وتنظيم شؤون المهنة والحفاظ على المعايير المهنية، بتأكيد على أهمية تطوير الإعلام الأردني لأدواته ليكون قادرا على مواكبة التقدم التكنولوجي، كما أشاروا إلى دور الإعلام المسؤول في نشر الحقيقة ودحض الشائعات وتعزيز الرواية الأردنية.
مرحلة جديدة برؤية ملكية عظيمة منحت الصحافة والإعلام طاقة إيجابية كبيرة، فاهتمام جلالته بالنقابة تكريم يشرّف الأسرة الصحفية والإعلامية، ويضعها في مكان متقدّم بعالم المعلومة وانتشارها من خلال وسائل وأدوات شتتت المشهد كثيرا، ليوجّه جلالته برسائل واضحة وعملية بوصلة الصحافة لما هو عظيم وهام ومهني، ويجعل من القادم يتجه لمزيد من الاختلاف الإيجابي.