النسخة الكاملة

أسباب حموضة المعدة وعلاجها

السبت-2026-02-21 02:45 pm
جفرا نيوز -
تختلف أسباب حموضة المعدة، ومن الضروريّ أن تعرفيها كي تقلّلي من حدّة العوارض المرافقة لها وتخفّفي من الانزعاج الناتج عنها. 

إنّها مشكلة هضميّة شائعة يعاني منها الكثيرون، وتحدث عندما تُنتج المعدة حمضًا بشكل طبيعي كجزء من نظام دقيق ومتوازن مصمَّم لهضم الطعام وتنشيط الإنزيمات الهاضمة.

 تؤدّي هذه البيئة الحمضيّة دورًا حيويًّا في القضاء على الكائنات الدقيقة الضارة وضمان امتصاص العناصر الغذائيّة بشكل سليم، ولكن، تنشأ المشاكل عند اختلال هذا التوازن، ممّا يؤدي إلى زيادة الحموضة أو زيادة حساسية بطانة المعدة. 

تؤثر عادات نمط الحياة، وأنماط الأكل، وآليات الجسم التنظيمية على كمية الحمض المُنتج، وتؤدّي العضلة العاصرة المريئية السفليّة دورًا حاسمًا في منع محتويات المعدة من الصعود.

 عندما تضعف هذه الآلية، قد تتحرك المحتويات الحمضية في الاتجاه الخاطئ، مما يُؤثّر على دفاعات الجهاز الهضمي الطبيعية.


 

أسباب حموضة المعدة

تزيد بعض العادات التي تقومين بها من إفراز الحمض أو تجعل القناة الهضمية أكثر عرضة للتهيج، ومن بينها:



 

1- تناول الأطعمة والمشروبات المُهيّجة

تتطلّب الأطعمة الغنيّة بالدهون أو التوابل أو الحموضة، وقتًا أطول للهضم، مما يُحفّز المعدة على إفراز المزيد من الحمض. كما أنّ المشروبات مثل القهوة والمشروبات الغازية وعصائر الحمضيات، قد تُهيّج بطانة الجهاز الهضميّ، مما يزيد من الشعور بالحرقة في المعدة.

 

2- تناول وجبات كبيرة أو متأخّرة

الإفراط في تناول الطعام يُرهق المعدة فوق طاقتها، ممّا يزيد الضغط الداخلي ويُعزّز ارتداد محتوياتها الحمضية. كذلك، إنّ تناول الطعام قبل النوم بقليل يُبطئ عملية الهضم، مما يسمح للحمض بالبقاء نشطًا لفترات أطول عندما يكون الجسم في وضعية الاستلقاء.

 


3- تناول الأطعمة المُصنّعة والسكريات

ما تحتوي الأطعمة المُصنّعة والسكّريات، إضافات تُعيق عملية الهضم الطبيعية وتُؤخّر إفراغ المعدة. قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى تعزيز التخمر في الجهاز الهضمي، مما يزيد من تكوّن الغازات والضغط، وبالتالي يُفاقم أعراض الحموضة.

 

4- ارتفاع مستويات التوتّر

يؤثر التوتر على الجهاز العصبي المسؤول عن الهضم، مما يؤدي غالبًا إلى زيادة إفراز الأحماض وضعف التنسيق الهضمي.

 

5- اضطراب أنماط الأكل

إنّ تفويت الوجبات أو تناول الطعام في أوقات غير منتظمة يُزيد من اضطراب الإشارات الهضمية، ممّا يجعل المعدة أكثر عرضة للشعور بالانزعاج الناتج عن الحموضة.

 


علاج حموضة المعدة

لعلاج حموضة المعدةو يجب عليك التحكم في مستويات الحموضة مع دعم وظيفة المعدة الطبيعية. وذلك عن طريق:



 

1- تنظيم عادات الأكل

يُقلل تناول وجبات صغيرة ومتباعدة من حاجة المعدة لإنتاج الحمض في كل وجبة، ويساعد على منع الضغط الزائد داخل المعدة، ويسمح للهضم بالعمل بطريقة أكثر تحكمًا وكفاءة.

 

2- دعم معادلة الحموضة

تعمل بعض العلاجات على معادلة حموضة المعدة الموجودة، مما يخلق بيئة أقل تهيجًا لبطانة المعدة والمريء، ويساعد على تخفيف الشعور بالحرقان.

 


3- تناول أدوية تقلّل إنتاج الحمض

تركز خيارات علاجية أخرى على تناول أدوية، تحت إشراف طبيب، تبطئ نشاط الخلايا المنتجة للحمض في المعدة. ومن خلال الحد من إفراز الحمض، يُمنح الجهاز الهضمي الوقت الكافي للشفاء والحفاظ على توازن داخلي صحي دون التأثير سلبًا على عملية الهضم.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير