
تشير الدكتورة إيرينا فولغينا، الأستاذة المشاركة في قسم الطب الباطني بجامعة التعليم، إلى أن جفاف الجلد قد ينجم عن عوامل خارجية وداخلية.
ووفقا لها، تشمل العوامل المؤثرة على جفاف الجلد سوء العناية بالبشرة، والظروف المناخية، ونقص الفيتامينات، والجفاف، وسوء التغذية، وبعض الحالات الطبية.
وتوضح: "تشمل الأسباب الداخلية أولا سوء التغذية ونقص الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة والدهون المتحولة. كما يعتبر عدم شرب كمية كافية من الماء عاملا مؤثرا، فمثلا شرب القهوة دون تعويضها بالماء قد يؤدي إلى الجفاف. ثانيا، التدخين".
أما العامل الثالث، فتشير إلى الأمراض المزمنة مثل التهاب الجلد التأتبي، والأكزيما، والصدفية، والسماك، والسكري، بالإضافة إلى أمراض الغدة الدرقية والجهاز الهضمي. كما يمكن أن يحدث جفاف الجلد نتيجة الاستخدام الخاطئ لبعض الأدوية، مثل المدرات البولية والريتينويدات (Retinoids) وبعض الأدوية الأخرى.