جفرا نيوز -
تتواصل منافسات الجولة الثالثة عشرة من دوري المحترفين لكرة القدم، من خلال إقامة مباراتين الثلاثاء، إذ يستقبل السرحان نظيره الجزيرة على ستاد الحسن الدولي في مدينة إربد عند الساعة الرابعة مساء، فيما يلعب الوحدات مع الأهلي على ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة عند الساعة السادسة والنصف مساء.
ويتطلع السرحان الذي يتواجد في المركز العاشر والأخير برصيد 4 نقاط، مواصلة استفاقته، وتسجيل الفوز الثاني على التوالي بالبطولة، بعد العرض الفني المميز الذي قدمه الفريق في الجولة الماضية أمام الأهلي، والفوز برباعية نظيفة تحت قيادة المدرب إبراهيم حلمي.
وقدم السرحان صورة ملفتة في المرحلة الثانية من البطولة، وتحديدا بعد فترة التوقف الطويلة، حيث كان ندا أمام الوحدات قبل الخسارة، ليترجم تطوره في المباراة الماضية، في ظل بروز لاعبيه الأجانب رشيد شواهنة، محمد صندوقة وحمزة محروس، إلى جانب بقية اللاعبين المحليين.
وعلى الطرف المقابل، يأمل الجزيرة مع المدرب رأفت علي، تصويب المسار بعد سلسلة من التعثرات في الجولات الماضية، آخرها أمام البقعة بالتعادل 2-2، ما جعل الفريق متواجدا في المركز السابع وبرصيده 12 نقطة.
ويكمن الخلل الدفاعي كأبرز مشاكل الجزيرة في الآونة الأخيرة، بعد استقباله 12 هدفا في 3 مباريات، ما يجعل الفريق أمام فرصة لتصحيح الموقف في ظل مواجهة أقل الفرق تسجيلا للأهداف.
وفي المباراة الثانية، يجد الوحدات نفسه مطالبا وبقوة من أجل تحقيق النقاط الثلاث لمصالحة جماهيره، بعد أن خسر بصورة مفاجئة في الجولة الماضية أمام شباب الأردن، ما يجعل الفريق مهددا بالابتعاد نقطيا عن فرق المقدمة، بعد أن استقر بالمركز الرابع برصيد 23 نقطة.
ويجد الوحدات نفسه مع المدرب جمال محمود في موقف صعب، حال استمرار النتائج السلبية بعد خسارة بطولتي السوبر والدرع هذا الموسم، والخروج مبكر من دوري أبطال آسيا 2، لتمثل مباراة الليلة الفرصة الأثمن للفريق قبل مواجهة "الديربي” الجولة المقبلة، من أجل تقليص الفارق النقطي واستعادة المنافسة على اللقب، مع وجود أسماء مميزة مثل أنس العوضات، مصطفى معوض ومهند سمرين.
وبدوره، يبحث الأهلي عن تدارك التراجع الكبير الذي أصاب الفريق في الموسم الحالي، خصوصا بعد خسارته في الجولة الماضية أمام السرحان، لتبقى حصيلته 5 نقاط فقط من 12 مباراة، وهي حصيلة ضعيفة لفريق قدم مستويات ونتائج ملفتة في السنوات الماضية.
ويقود الأهلي المدرب رائد الداود الذي تسلم المهمة في الجولة الأخيرة من المرحلة الأولى، وتقع على عاتقه مهمة إبعاد الفريق عن مراكز الخطر بحثا عن الثبات بين الكبار لموسم جديد، ويبرز بصفوفه المهاجم البرازيلي ويلدسون سيلفا، وأحمد أبو كبير وعبد الرحمن أبو الكاس.