جفرا نيوز -
بقلم دلال اللواما / استاذة العلوم السياسيه.
عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، مناسبة وطنية عزيزة تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادة حملت هم الوطن، ووضعت مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، وقادت الأردن بثبات وحكمة وسط محيط إقليمي ودولي بالغ التعقيد.
في هذا اليوم المضيء، نرفع لجلالته اسمى ايات التهنئة والتبريك فنحن لا نحتفل بعيد ميلاد قائد فحسب، بل نحتفل بحكاية وطن يمضي واثقاً بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله. هو يوم يزهر فيه الدعاء، وتمتلئ القلوب بمحبة صادقة لقائد كان دائماً قريباً من شعبه، حاملاً همومهم، مؤمناً بقدرتهم، ومضيئاً لهم طريق الأمل.
كبر الأردن في ظل قيادته (حكمة ومكانة)، وظل صوت الاعتدال، وبيت الأمان، ووجه الإنسانية المشرق. ومع كل عام من عمر جلالته، تتجدد فينا الطمأنينة بأن لهذا الوطن قلباً يسهر عليه، ويداً تبني، وعيناً لا تغفل عن مستقبله.
كل عام وجلالة الملك بألف خير، سنداً لوطنه، وفخراً لأمته.
إن عيد ميلاد جلالة الملك ليس مجرد ذكرى شخصية، بل هو محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة قائد نذر نفسه لخدمة وطنه وأمته، وسعى إلى بناء دولة قوية، مستقرة، عصرية، تحافظ على ثوابتها، وتمضي بثقة نحو المستقبل.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدام عليه الصحة والعافية، وبارك في عمره، وأعانَه على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، وأبقى الأردن واحة أمنٍ واستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.