جفرا نيوز -
تحت رعاية وزارة التربية والتعليم، تُطلق يوم الخميس الموافق 29/1 مبادرة "أميرة للتعليم” بالشراكة مع شركة نورث ستار إديوكيشن وشركة Amira Learning الأمريكية، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز مهارات القراءة باللغة الإنجليزية، ودعم اكتساب اللغة، وبناء الثقة لدى الطلبة في استخدامها والمحادثة بها داخل المدارس الحكومية.
وتأتي هذه المبادرة انسجامًا مع رؤية وزارة التربية والتعليم في النهوض بالمستوى اللغوي لطلبة المدارس الحكومية، وإتاحة فرص تعليمية عادلة ومتكافئة تضاهي ما يتوفر لطلبة المدارس الخاصة، من خلال تبنّي حلول تعليمية مبتكرة قائمة على البيانات والتكنولوجيا الحديثة.
وسيحضر إطلاق المبادرة المهندس منيب طاشمان ممثلًا عن معالي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، تأكيدًا على دعم الوزارة لهذه المبادرة الوطنية وأهميتها في تطوير تعليم اللغة الإنجليزية بوصفها مهارة أساسية للتعلم والتواصل والمستقبل المهني.
وتعتمد مبادرة "أميرة للتعليم” على منصة Amira Learning، وهي منصة تعليمية عالمية حاصلة على جوائز دولية، وتُعد المنصة الوحيدة عالميًا التي توفر "معلّم ذكاء اصطناعي” يعمل مع كل طالب بشكل فردي، حيث تستمع للطالب، وتحلل نطقه وطلاقته وفهمه القرائي، وتقدّم له دعمًا فوريًا مخصصًا، إلى جانب تقارير تحليلية دقيقة تساعد المعلمين وصنّاع القرار على متابعة التقدم واتخاذ قرارات تعليمية مبنية على بيانات موثوقة.
وتركّز المبادرة على القراءة باللغة الإنجليزية بوصفها مدخلًا لاكتساب اللغة، من خلال تطوير الوعي الصوتي، وتحسين النطق، وتنمية المفردات، وتعزيز الطلاقة القرائية والفهم، بما ينعكس مباشرة على ثقة الطالب في استخدام اللغة الإنجليزية والتواصل والمحادثة بها.
كما توفّر المبادرة دعمًا نوعيًا للمعلمين من خلال تقليل العبء في التقييم والمتابعة، وتعزيز التعليم المتمايز داخل الصف، بما يسهم في تحسين مخرجات تعلم اللغة الإنجليزية على مستوى المدرسة والنظام التعليمي ككل.
وأكدت شركة نورث ستار إديوكيشن أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، يهدف إلى إحداث أثر تعليمي مستدام، قابل للتوسع، ويضع الطالب في قلب العملية التعليمية، بما يخدم التوجهات الوطنية لتطوير التعليم ورفع جودته.
ومن المتوقع أن تسهم مبادرة "أميرة للتعليم” في إحداث نقلة نوعية في تعليم اللغة الإنجليزية داخل المدارس الحكومية، وتمكين الطلبة من اكتساب اللغة بثقة، واستخدامها كأداة حقيقية للتعلم والتواصل والانفتاح على العالم