جفرا نيوز -
خاص
لم يكتفِ وزير الداخلية مازن الفراية بمتابعة المشكلات التي تواجه المسافرين عبر جسر الملك حسين، ما دفعه أخيرًا لزيارة الجسر، والاطلاع على مستوى الخدمات، لا بل التحدث مباشرة معهم والاستماع لملحوظاتهم، خاصة مع تحديد ساعات العمل على الطرف الآخر، كما تابع بنفسه واطمأن على أوضاع المعتمرين وأبناء الضفة الغربية .
زيارة الفراية إلى الجسر ليست الأولى وربما لن تكون الأخيرة، فهو من الوزراء الذين يمتلكون ديناميكية شديدة بالعمل الميداني، ويتابع كل كبيرة وصغيرة بنفسه، ولا يعتمد على التقارير الدورية المكتوبة، بقدر اعتماده على رؤية الواقع مباشرة، والتوجيه بناءً على ذلك، وهذا ما سهل المعيقات عبر جسر الملك حسين، أو حتى في المعابر الحدودية التي يزورها باستمرار.
ولم تقتصر جولات الفراية على المجال الخدمي فقط، بل اتخذ الكثير من القرارات التي تصب لصالح الاستثمار والمستثمرين، وترجم اهتمام وتوجيهات جلالة الملك وولي عهده بهذا القطاع إلى واقع مبشر، وبيئة استثمارية محفزة وآمنة، كما سهل إجراءات منح الجنسية للمستثمرين ضمن ضوابط قانونية واضحة، إلى جانب التسهيلات المقدمة للمسافرين عبر المعابر الحدودية كافة، وخدمتهم.
وما جعل المواطن يشعر بسلاسة وسهولة الخدمات المقدمة إلكترونيًا من قبل وزارة الداخلية، هي التوجيهات المتواصلة للوزير الفراية بضرورة التحديث المستمر بما يُسهل تقديم الطلبات، والإجابة على مدار الساعة عن الاستفسارات كافة؛ ولأن الداخلية من الوزارات الحيوية، كان الأداء ضمن نطاق التوقعات، وهناك إشادة كبيرة بموظفيها ومن يقفون خلف الكواليس لخدمة المواطنين، والتسهيل عليهم؛ وهذا ما جعل الوزارة شبكة معلومات، وخدمات تتشعب وتتفرع في ملفات مهمة وساخنة.