
شهدت إحدى المناطق السكنية في الأردن حادثة حبست الأنفاس، حيث حالت العناية الإلهية دون وقوع فاجعة حقيقية.
وفي التفاصيل، شبت النيران في باب غرفة في أحد المنازل نتيجة تصرف غير مقصود من طفل صغير، كاد أن يؤدي إلى نتائج كارثية لولا تدخل القدر، وسرعة البديهة.