النسخة الكاملة

فنزويلا تطلق سراح أميركيين من سجونها .. و"إكس" تعود

الأربعاء-2026-01-14 11:38 am
جفرا نيوز -
بدأت فنزويلا الثلاثاء إطلاق سراح أميركيين يقبعون في سجونها وفق ما أفاد مسؤول أميركي، مشيدا بالخطوة التي اتخذتها القيادة المؤقتة في كراكاس بعد إطاحة واشنطن الرئيس نيكولاس مادورو، في حين أصبحت منصة "إكس" متاحة مجددا في البلاد بعدما منعها لأكثر من عام.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية طلب عدم كشف هويته "نرحب بالإفراج عن أميركيين محتجزين في فنزويلا. إنها خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح من جانب السلطات المؤقتة".

وأمرت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو التي أصبحت رئيسة بالوكالة للبلاد، بالإفراج عن سجناء عقب الهجوم الأميركي.

وأشاد الرئيس دونالد ترامب بهذه البادرة، قائلا إنه ردا على ذلك ألغى موجة ثانية من الضربات.

وسُجن العديد من الأشخاص لمشاركتهم في الاحتجاجات على انتخابات 2024 التي أُعلن فوز مادورو فيها رغم ادعاءات بحصول تزوير.

وأفرجت فنزويلا في وقت سابق عن مواطنين إسبان وإيطاليين من سجونها.

ولطالما جعلت الولايات المتحدة إطلاق سراح مواطنيها المسجونين في الخارج أولوية رئيسة، وضمنت حرية البعض في اتفاق مع مادورو العام الماضي.

- عودة منصة "إكس" -

من جهة ثانية، أصبحت منصة "إكس" متاحة مجددا في فنزويلا بعدما منعها لأكثر من عام.

وكتبت ديلسي رودريغيز على حسابها في المنصة الذي عرّفت عن نفسها فيه على أنها "الرئيسة بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية. بجانب الرئيس نيكولاس مادورو وعلى خطى بوليفار وتشافيز"، "نحن نعيد التواصل من خلال هذه المنصة (إكس)... لنبق متّحدين، ونتقدم نحو الاستقرار الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، ودولة الرفاه التي نستحق أن نطمح إليها!".

وحظر الرئيس المعتقل مادورو "إكس" في فنزويلا عام 2024 انتقاما من الانتقادات التي نشرت على هذه المنصة لإعادة انتخابه.

ومساء الثلاثاء، كان قد أصبح الوصول إلى منصة إكس ممكنا لبعض المشغلين فيما بقي محظورا لبعض آخر.

وقبل منشور رودريغيز بقليل، كتب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو رسالة مماثلة جاء فيها "سنستخدم هذه المنصة مجددا للتواصل، ابقوا على السمع. سننتصر!".

وتلقى كابيو أكثر من 700 تعليق في أكثر من ساعتين بقليل. وكتب معارضون له "أنت التالي"، "سيأتون من أجلك" بينما كتب مؤيدون "سوف ننتصر" و"شكرا لكونك هناك ولن تستسلم أبدا".

كما تم تحديث حساب مادورو على إكس بصورة له وزوجته سيليا فلوريس مع منشور جاء فيه "نريدك أن تعود".

ويُحتجز مادورو وزوجته في سجن فدرالي في بروكلين منذ مثلا أمام محكمة أميركية الأسبوع الماضي، حين دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 آذار.

وتأتي هذه الخطوة فيما وقّعت رودريغيز، تحت ضغط من دونالد ترامب، اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة، وفتحت الطريق لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ العام 2019، وأعلنت إطلاق سراح سجناء سياسيين.

ووفق منظمات حقوق الإنسان، فقد توفى حوالي 18 سجينا سياسيا في مراكز الاحتجاز منذ العام 2014.

وأدت الاحتجاجات ضد إعلان فوز مادورو في الانتخابات الرئاسية 2024 إلى توقيف 2400 شخص. وأُطلق سراح أكثر من ألفين منهم، وفقا للأرقام الرسمية.

أ ف ب

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير