جفرا نيوز -
أصبحت سيارة "الفو كس فاجن" الخنفساء ، «سيارة الشعب» حبيبة الموظفين والفقراء وصغار الكسبة والعمال بالزمن الجميل ، التي وُلدت فكرتها في ألمانيا، أواخر الثلاثينيات اليوم مطلوبة،، وهي لا تحتاج مياهًا للتبريد ، اقتصادية في استهلاكها للبنزين.
وبينما كانت تُشاهد الفولكس فاجن، في كل المحافظات والمناطق الشعبية ، اختفت بزمن الهايبرد ، ولكن عادت سيارة الشعب والكادحين ، تستقطب بعض طبقة الكريما وأبناء الطبقة البرجوازية في المناطق الثرية ـ وقد وصل سعرها في البورصة ، إلى (5000 ــ 10000) والذين باعوا الفوكس فاجن بتراب الفلوس من الفقر اء، يتحسرون" اليوم، ويضربون "كف بكف"