

ففي لقطة جنونية، طار المدافع الشاب في الهواء مندفعا بكلتا قدميه وبمسامير حذائه نحو كارلوس بينيدا وجيرمان ميجيا ثنائينادي أوليمبيا، ليصطدم بهما بقوة مفرطة، تاركا إياهما يتألمان على أرضية الملعب، بينما لم يتردد الحكم ثانية واحدة في إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب صاحب الـ21 عاما.
وما يجعل الواقعة أكثر ذهولا، هو أن أوريانا يلعب حاليا لنادي "ماراثون" على سبيل الإعارة من نادي "أوليمبيا" (الخصم في المباراة)، مما يعني أنه استهدف بتدخله العنيف زميليه السابقين اللذين شاركهما غرفة الملابس في الموسم الماضي.
وبينما كان أورييانا يغادر الملعب مطرودا، بقي زميلاه السابقان ممددين على العشب، في مشهد أثار صمتا مطبقا لدى معلقي قناة "Deportes TVC" التي كانت تبث المباراة.
ولم يعد الصوت إلى البث إلا بعد لحظات، حين عبر المعلقان عن استنكارهما الشديد إثر معاينة إعادة اللقطة، موجهين انتقادات لاذعة إلى أورييانا بسبب تصرفه غير المسؤول.
وفي السياق ذاته، تساءلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "هل هذا هو أعنف تدخل رأيته في تاريخ كرة القدم؟".