النسخة الكاملة

الأردن في 2025: دولة تنجز بصمت وتُربك المشككين

السبت-2026-01-03 11:00 am
جفرا نيوز -
رامي رحاب العزّة يكتب

في عام 2025 لم يكن الأردن دولة تشرح نفسها، بل دولة تنجز وتترك النتائج تتكلم. القرار كان واضحًا منذ البداية: هذا وطن لا يُدار بردّ الفعل بل بالفعل. جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أصرّ على الحسم في الملفات الثقيلة بلا تردد؛ دولة حديثة تكسر البيروقراطية وتحترم كرامة المواطن، أمن مائي يُدار كقرار سيادي لا كملف مؤجّل، معركة حقيقية على الفساد أعادت الاعتبار لهيبة الدولة، وحرب مفتوحة على المخدرات لحماية الشباب قبل أن يتحوّلوا إلى ضحايا صامتين. 

وبعقل الدولة لا بالضجيج، أُحبطت محاولات الفتن والمؤامرات قبل أن ترى النور، بفضل يقظة جهاز المخابرات العامة الذي يعمل بصمت ويُغلق الأبواب قبل أن تُفتح، فيما كان الجيش العربي حاضرًا في الميدان كما هو دائمًا: حدود مُحصّنة، واستقرار ثابت، ورسالة قوة لا تحتاج شرحًا. 

وعلى خط الفعل لا الرمزية، برز سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد كقائد شاب في قلب الملفات الحيوية؛ شباب، ابتكار، اقتصاد رقمي، وربط التعليم بسوق العمل، فتحوّل الطموح إلى مسار واضح لا شعارات عابرة. وإلى جانب القوة الصلبة، حضرت القوة الناعمة بثبات عبر جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي رسّخت صورة الأردن دولة إنسان وتعليم وتمكين، لا دولة خطابات موسمية. وحتى الرياضة، وبالأخص كرة القدم، لم تكن تفصيلًا عابرًا، بل مساحة وطنية للوحدة والفرح والهوية، يلتف حولها الأردنيون كما يلتفون حول دولتهم في اللحظات الفاصلة.

النتائج موجودة. القرار واضح. والباقي ضجيج.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير