
انتشرت خلال الساعات الماضية أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي حول أسباب وفاة الفنانة نيفين مندور، حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي احتمالية وجود شبهة جنائية في وفاتها، إلا أن التقرير الطبي المبدئي بشأن وفاة مندور، أكد أن سبب الوفاة كان اختناق ما بعد الحريق، مع عدم وجود أي شبهة جنائية أو آثار عنف على جسدها. وأكدت جهات التحقيق في الإسكندرية أن الجثمان نُقل الى مشرحة كوم الدكة تحت تصرف النيابة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات المتعلقة بالحادث.
وأشار التقرير الطبي الى أن وفاة نيفين مندور ناجمة عن استنشاق الدخان الكثيف الناتج عن حريق محدود داخل شقتها بمنطقة العصافرة شرق الإسكندرية. وأكدت التحقيقات عدم وجود أي آثار لإصابات أو عنف، ما ينفي وجود شبهة جنائية.
النيابة تباشر التحقيقات لكشف الحقيقة في وفاة نيفين مندور
من ناحيتها، باشرت نيابة المنتزه ثان التحقيق لمعرفة ملابسات الحريق وأسبابه، والتحقق من عدم وجود شبهة جنائية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا صباح أمس (الأربعاء) عن نشوب حريق بالطابق الرابع في أحد الأبراج السكنية بمنطقة العصافرة بالإسكندرية. فور وصول فرق الحماية المدنية، تبين أن الحريق محدود لكنه أدى الى وفاة الفنانة نتيجة استنشاق الدخان الكثيف.
جار نيفين مندور يتحدث عن رد فعل زوجها خلال الحريق
منناحيته قال أحد جيران الفنانة الراحلة نيفين مندور، ويدعى مصطفى عطا، إن الحريق الذي نشب في شقة الراحلة لم يخرج اللهب من البلكونة أو الشبابيك، موضحًا أن الدخان كان مميتًا للغاية، وأفاق سكان العمارة بسبب صوت صريخ زوجها رجل الأعمال حجازي.
وتابع عطا حديثه خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل، عبر قناة "صدى البلد 2"، قائلًا: "فُوجئنا على صوت صريخ، وزوجها ما شاء الله طول بعرض، وخطوات رجليه كنت سامعها من الدور الـ11 وهو في الدور الرابع، وكان يصرخ ويقول: الحقوني يا ناس، مراتي بتروح مني، وما فيش حد فينا قدر يدخل له، والطُرقة اللي كان فيها شقته من كتر الدخان مستحيل أي حد يشوف متر لقدام".
وأشار إلى أن زوج الراحلة نيفين مندور وخادمتها هما الناجيان من الحريق فقط، ولكن الفنانة لم تنجُ لكون الحريق كان قريبًا منها للغاية.
مشوار نيفين مندور الفني
وُلدت نيفين مندور في 16 يونيو 1980، وبدأت مسيرتها الفنية من المسرح المدرسي والجامعي، قبل أن تحقق انطلاقتها في السينما عام 2003 بفيلم "اللي بالي بالك" مع محمد سعد، حيث جسدت شخصية "فيحاء".
شاركت الراحلة في عدة أعمال درامية، أبرزها مسلسل "راجعلك يا إسكندرية" مع خالد النبوي ومسلسل "مطعم تشي توتو" مع سمير غانم وفاروق الفيشاوي، قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.