النسخة الكاملة

مي عمر تفتح ملفّ “الست موناليزا” بشهادات صادمة

السبت-2026-02-28 09:29 pm
جفرا نيوز -
 أعادت النجمة المصرية مي عمر إشعال الجدل حول مسلسلها الرمضاني "الست موناليزا”، بعدما شاركت عبر حسابها الرسمي في "إنستغرام” سلسلة شهادات واقعية من متابعيها تشبه في قسوتها ما تتعرض له بطلة العمل، في خطوة بدت بمثابة رد غير مباشر على الانتقادات التي طالت المسلسل واعتبرته مبالغاً في طرحه الدرامي، لتؤكد أن الواقع في كثير من الأحيان يفوق الخيال ألماً وقسوة.

"الواقع أقسى مما يُعرض”

وكانت مي عمر قد نشرت، قبل وفاة والدها المفاجئة، منشوراً ضمّ تعليقات للجمهور على أحداث "الست موناليزا”، تضمنت تجارب شخصية مؤلمة لنساء مررن بظروف مشابهة أو أكثر قسوة من تلك التي تقدمها الحكاية الدرامية، وعلّقت عليه بالقول: "للأسف الواقع أقسى كتير مما عرض”. وسرعان ما حصد المنشور تفاعلاً واسعاً، متجاوزاً 42 ألف إعجاب خلال ساعات، فيما انهالت التعليقات التي سردت قصصاً واقعية عن زيجات قسرية، عنف أسري، وحرمان من الحقوق، ما عزّز النقاش الدائر حول واقعية العمل وحدوده.

تفاعل واسع وشهادات مؤثرة

ومن بين الشهادات التي شاركتها المتابعات، قصة سيدة تزوجت في سن الثامنة عشرة لتجد نفسها بعد سنوات أمام تجربة قاسية شكّلت شخصيتها وأعادت بناء وعيها، فيما روت أخرى معاناتها مع طليق امتنع عن النفقة وحرمان ابنته من أبسط حقوقها، رغم مظهر التدين الذي كانت تتحلى به العائلة، في مفارقة صادمة بين الظاهر والواقع. وقد شكّلت هذه الشهادات بعداً إنسانياً موازياً للسرد الدرامي، مؤكدة أن ما يطرحه العمل لا ينفصل عن تجارب اجتماعية قائمة.

إشادات بالأداء وتصدّر رمضاني

المنشور لم يخلُ أيضاً من الإشادات الواسعة بأداء مي عمر في الدور، حيث اعتبر عدد كبير من المتابعين أن "الست موناليزا” من أبرز أعمال موسم رمضان 2026، مثنين على تطور أدائها وقدرتها على تجسيد التحولات النفسية المعقدة للشخصية. وتنوعت التعليقات بين الإشادة بصدق الأداء وواقعية المعالجة، في مؤشر على الحضور الجماهيري الذي يحققه المسلسل منذ انطلاق عرضه.

دراما اجتماعية بملامح واقعية

وتدور أحداث "الست موناليزا” في إطار اجتماعي مشوّق، حول فتاة تعمل طاهية في أحد فنادق الإسماعيلية، تعيش حياة بسيطة قبل أن تلتقي بحب طفولتها الذي يعود لطلب الزواج منها بعد سنوات من الغياب، لتكتشف لاحقاً حقيقة صادمة تقلب حياتها رأساً على عقب وتدخلها في سلسلة من المعاناة النفسية والاجتماعية. ويعتمد العمل على تصاعد درامي قائم على كشف طبقات الشخصية والتحولات التي تطرأ عليها تحت وطأة الخداع والخذلان، في طرح يلامس قضايا حساسة في المجتمع.

بهذا التفاعل، بدا أن مي عمر لا تدافع فقط عن عملها، بل تفتح نافذة أوسع على نقاش اجتماعي يتجاوز الشاشة، مؤكدة أن الدراما حين تقترب من الواقع، فإنها لا تبالغ بقدر ما تعكس وجوهاً مسكوتاً عنها في الحياة اليومية.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير