جفرا نيوز -
(( كلمة حق تقال بمعالي توفيق باشا كريشان الذي نتمناه أن يكون رجل المرحلة القادمة ))
لكم مني كل الاحترام والتقدير يا أبناء وطني الغالي
قبل البدء بكلامي والله ثم والله وبمن انزل القران على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وبحق الكتب السماوية والأنبياء والرسل أجمعين ... ليس من وراءها قصد أو غاية فعمري لا يخولني بالعمل ولا يوجد لي ابن انهي شهادة الجامعية ويريد عمل ... ولست اطلب دعم من العبد ... بل إنني دائما اطلب رب العبد ... لكنني كغير من أبناء هذا الوطن وحبي لوطني وانتماء له ... وجب عليا أن أقول كلمة حق ورأى كغيري من البشر ... فهذا رأي مع احترامي لكل رأي ... ولما سمعت عنه ورأيت فيه ... فكم عرفنا وسمعنا وكتبت صحفنا الأردنية عن فساد ومفسدين ... منهم من أدخل السجون ... ومنهم من لهم قضايا تنتظر ... ومنهم من خرج خارج الوطن ... لم نسمع عن الرجل الذي أقول فيه كلمة حق ... إلا الخير والتعامل والنزاهة والنظافة والأمانة والإعمال الخيرية والحسنة ... وحبه وانتمائه للوطن والمواطن والقيادة الهاشمية ... ولظروفنا الحالية أقول رأي ...
فكلمة حق تقال لمعالي توفيق باشا كريشان أن المرحوم محمود باشا نائبا معان بإحنك الظروف أبن المرحوم حسين باشا كريشان ... أبن الوطن وأخ المواطن ... ناصر الضعفاء والفقرا ... أبن الشعب ومن الشعب ... المتواضع لله وحده ولكل البشر ... الفاتح بيته ومكتبه وصدره وقلبه لكل من يقصده ... لا يكل ولا يمل ... عندما يرى الظلم لا تأخذه لومة لائم ... نعم نود ونتمنى ان يكون رجل المرحلة القادمة ... حاضرنا ألان والمرحلة التي نمر ويمر بها وطننا الغالي ... والظروف ألان تتطلب إنسان ان يكون قريباً من الناس قدم لهم فكسب حبهم واحترامهم ... فالشعب يريد مثل هذا الرجل القريب منهم
لكم مني كل الاحترام والتقدير يا أبناء وطني الغالي
الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ... فإذا رحل بقيت بقاياه عطوره ! والرجل الصادق مع الله ومع الناس ومع نفسه ... ومع البعيد قبل القريب ... من يخدم بدون مقابل مادياً كان أو معنوياً ... ولا من اجل جاه فكل ما يعمله من اجل الغير يعتبره حبا بالله ... فهذا هبة من الله يمنحها لمن يحبهم وهي سراً من أسرار السعادة الدنيوية..
كسبت حب الجميع عن قناعة ... هذه كلمة حق لابد ان تقال فالكل من يعرف هذا الرجل ... يعرف انه وهب نفسه لخدمة الفقراء والضعفاء ... نقولها إن كنا نأكل ولا ننكر نقولها بكل صدق وصراحة وجرئه ...
قال الله تعالى في كتابه الكريم
(( وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) } البقرة : 42 { .
(( أنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ))
والكل يشهد له بذلك وبخدماته وهو في موقع المسؤولية أو خارجها ...
فالتأثير في المجتمع من باب العمل والأثر الحسن ، وليس أجمل من كثرة الكلام إلا عظيم الفعل فهو له نصيب الأسد في التأثير في الناس لحبهم واحترامهم له وبكل محافظتنا الأردنية ، إننا بحاجة لكسر حاجز كثرة الكلام والإنشاء ، إلى تعظيم الفعل والعمل وتحويل الأفكار العظيمة إلى افعال عظيمة
ان وجود هذا الشخص المناسب في المكان المناسب ... للمرحلة القادمة والصعبة والتي تتطلب رجل من الشعب وأبنن للشعب
... ولأسلوبه بتحسسه لكل حاجات الناس ... وهذه الميزة مفقودة لدى كثير من المسؤولين ... ويوم يتكلم معك أو ينصحك يخاف عليك يهتم بك ينصحك كأنك واحداً من أفراد أسرته
... وهذا دليل أخر يتميز به ... يحب لغيرة مايحبه لنفسه واولادة فأدعو من الله سبحانه وتعالى بان يوفقه ... وان يكون رجل المرحلة القادمة فنحن بحاجة لمثل هذا الإنسان لأننا متفائلين خير بما سوف يقدمه.
عاش الأردن وعاش مليكنا حماه الله ورعاه
(( وطننا لا نحميه لا نستحق العيش فيه ))
(( . فلست محتاج إلا الله وحده ))
خليل الحويطات