النسخة الكاملة

حمادة فراعنة يرد على مطالبة شطب قائمة المواطنة

الأحد-2012-12-30 01:04 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- حمادة فراعنة  صرح النائب السابق حماده فراعنه  ، المتحدث بإسم " قائمة المواطنة " رقم " 50 " وشعارها الريشة ضمن القوائم الوطنية ، والمرشح عنها لعضوية مجلس النواب السابع عشر ، بما يلي :
طالب الزميل ناهض حتر منسق كتلة الحراثين ، إلغاء قبول قائمة " المواطنة " رقم " 50 " ، لأن حركة فتح الفلسطينية تدعمها ، وهو مطلب غير قانوني وغير ديمقراطي ويتعارض مع قيم التعددية ، ولا يستند إلى أي مسوغ ، بإستثناء العمل على تشويه سمعة قائمتنا والمساس بها ، والعمل على عدم تحقيق أهدافها خاصة بعد الأندفاع القوي لتأييدها ، وإلتفاف أبناء المخيمات الملحوظ نحوها بإعتبارها قائمة وطنية عن حق تتمتع بالشعبية الأردنية وتمثيلها التعددي ، وتمت حصيلة توافق سياسي ، بين حزب الرسالة الذي يرأسه الوزير السابق الدكتور حازم قشوع ، والتيار الشعبي الأردني الذي أتشرف بالإنتساب إليه ، ويقوده المهندس رايق كامل كقائد نقابي مشهود له بالحضور والشرعية ، ويقوم التوافق السياسي بين التيار الشعبي الأردني وحزب الرسالة على ركيزتين تم أقرارهما بإعتبارهما مفتاح البرنامج الإنتخابي لقائمة " المواطنة " وهما :
أولاً : العمل من أجل أردن ديمقراطي تعددي يحتكم للقيم الدستورية ، وحقوق المواطنة ، ونتائج صناديق الأقتراع ، وصولاً لحكومات برلمانية حزبية ، تسوده العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين كافة الأردنيين .
ثانياً : دعم الشعب العربي الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير وسلطتها الوطنية ، وخياراتها السياسية الكفاحية ، لإستعادة كامل حقوق الشعب العربي الفلسطيني المنهوبة : حقه في المساواة والإستقلال والدولة المنشودة وعاصمتها القدس ، وحق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948 ، إلى اللد ويافا والرملة وحيفا وبئر السبع وصفد ، وإستعادة ممتلكاتهم على أرضها .
وقائمة " المواطنة " لم تكن ترغب بالتوضيح ، ولا كشف أوراقها الداخلية ، ولكن الواجب نحو الشركاء في القائمة ، ونحو شعبنا الذي سيمنح صوته للناخبين ومنهم قائمتنا " المواطنة " ، يفرض علينا تقديم الحقائق كما هي بلا مواربة :
أولاً : جاء تشكيل قائمة " المواطنة " رقم " 50 " حصيلة توافق سياسي بين التيار الشعبي الأردني وحزب الرسالة ، مسنوداً بتأييد ورعاية من قبل شخصيات إعتبارية لها وزنها وقيمتها ، عملت عبر عدة لقاءات وجلسات قادها الذوات طاهر المصري وجواد العناني ومحمد الحلايقة وعادل القاسم ومحمد الجعبري ونجاتي الشخشير وفوزي الحموري ويوسف البستنجي وشخصيات إعتبارية عديدة ، أثمرت عن هذا التحالف الوطني القومي التقدمي .
ثانياً : لقد ضمت القائمة شخصيات ذات وزن ، يقف في طليعتهم الدكتور حازم قشوع والمهندس رايق كامل رئيس هيئة المكاتب الهندسية الأردنية ، والرئيس السابق لهيئة المكاتب الهندسية العربية ، والنائب السابق صالح درويش ورجال أعمال أكفاء لهم باعهم في العمل الإستثماري النظيف عادل القاسم وعبد الكريم الحموري ووليد عرندس ، وإبنة رئيس الوزراء الأسبق السيدة ليلى أحمد طوقان والإذاعي أحمد الفاعوري الذي عمل بالإذاعة الأردنية وإذاعة الثورة الفلسطينية ، ومناضلين عملوا في صفوف الثورة الفلسطينية متطوعين وأنهوا تطوعهم بشرف وعادوا إلى حياتهم المدنية ، وضباطاً متقاعدين من القوات المسلحة الأردنية وأبناء عشائر من الريف والبادية من الفاعوري إلى البريزات والجبور والرفاعي إلى ممثلين عن المخيمات أبو حليمة والفقهاء إلى شخصيات مهنية من أطباء ومهندسين ومحامين المحامية نوال مصطفى عوض والمحامي سامر ابو شندي والدكتور داود غبن مما يدلل على حرص " قائمة المواطنة " على التمثيل والتنوع والتعددية على أساس المواطنة والقيم الدستورية تحقيقاً للعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص .

ثالثاً : ليس للقائمة علاقة لا بمنظمة التحرير ولا بحركة فتح ، والعلاقة مع منظمة التحرير ومع حركة فتح وسائر الفصائل والفعاليات داخل فلسطين شرف كبير لنا كأشخاص وكقائمة نتمناه ، ولكنه شرف لا ندعيه ولا نعمل لأجله لسبب بسيط ، لأن شرف إنتمائنا لمواطنتنا الأردنية ، ولمؤسسات الدولة الأردنية من مجلس النواب إلى الأحزاب والنقابات والجمعيات الأردنية ، والدور الوطني القومي الذي تؤديه ، لا يقل أهمية عن الدور الكفاحي الذي تقوم به فصائل العمل الوطني الفلسطيني ، ولذلك إن دوافعنا نحو الإخلاص للمصالح العليا للدولة الأردنية وأمنها هو الذي يملي علينا الوقوف مع الشعب العربي الفلسطيني في خندق التصدي والعداء للمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، وتقديم الدعم والأسناد لمنظمة التحرير الفلسطينية وخياراتها السياسية الكفاحية كما يفعل رأس الدولة الأردنية جلالة الملك ، وكما تفعل الحكومات الأردنية المتعاقبة ، وكما يفعل مجلس النواب الذي سنتشرف بالوصول إليه ، وكما يجب أن تفعل الأحزاب والنقابات الأردنية وسائر الأردنيين أبناء المدن والريف والبادية والمخيمات .
نحزن أن تتم المطالبة بشطب قائمتنا من الترشيح ، كما فعلت الأذاعة الإسرائيلية التي وصفت قائمتنا " قائمة المواطنة رقم 50 " على أنها " قائمة منظمة التحرير " لأن أحد المرشحين فيها وهو الناطق الأعلامي بإسمها سبق وأن كان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني ، ومع ذلك سنواصل العمل من أجل الأردن أولاً ومن أجل حرية فلسطين ، مسنودين بإرادة كل الأردنيين على السواء ، مهما علت أصوات الأحتجاج .

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير