حسان يرسم ملامح مرحلة حاسمة.. إصلاح إداري بلهجة لا تعرف المجاملة
الأحد-2025-08-17 01:15 pm
جفرا نيوز -
محمد علي الزعبي
تاكيدا على ما جاء في خبر موقع جفرا الاخباري حول غربله الامناء والمدراء العاميين ، تتشكل ملامح مرحلة إدارية جديدة يقود خيوطها بحنكة دولة الدكتور جعفر حسان، عنوانها الأبرز: إصلاحات هيكلية وإدارية جريئة، تتجاوز التجميل الشكلي إلى إعادة بناء منظومة العمل الحكومي على أسس متينة. نهج حسان في الإدارة يضع الكفاءة في المقدمة، ويجعل من الانضباط والمساءلة ركيزتين لا مساومة عليهما.
توجيهات الرئيس لوزرائه تتسع لتشمل كل مفاصل الدولة، من الوزارات إلى المؤسسات، لتصويب المسار، وتوحيد الرؤية، ورفع سوية الأداء بما يتناسب مع طموحات الأردن في مئويته الثانية. وفي هذا الإطار، يترقّب الشارع الإداري لقاءً مفصليًا مرتقبًا، يجمع الأمناء العامين والمدراء العامين، يتوقّع أن يكون عالي النبرة، شديد اللهجة، واضح الرسائل، لوضع خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، ومسارات عمل متقدمة لا تحتمل التأخير أو التهاون.
لكن، وعلى الرغم من هذه التوجهات، لا يزال هناك تقصير إداري واضح وضعف في أداء بعض الوزارات والمؤسسات، يتجلّى في بطء الإنجاز وتراخي المتابعة، وهو ما لا ينسجم إطلاقًا مع رؤى التحديث الثلاث، ولا مع متطلبات الإصلاح الحقيقي الذي يستند إلى الفعل لا القول. بعض الإدارات ما زالت عاجزة عن ترجمة الرؤية الوطنية إلى خطوات عملية، الأمر الذي يفرض إعادة تقييم شاملة لأدوات العمل، وتحديد من يمتلك القدرة على مواكبة المرحلة ومن يقف عاجزًا عند حدود الروتين.
هذه الخطوة ليست مجرد اجتماع بروتوكولي، بل إعلان صريح بأن زمن التراخي قد انتهى، وأن المرحلة المقبلة ستفرز الصفوف: من يعمل للوطن ومن يتقاعس، ومن يملك القدرة على الإنجاز ومن يكتفي بالشعارات. في عهد حسان، البقاء للأكفأ، والإنجاز هو جواز المرور الوحيد نحو الاستمرار في مواقع المسؤولية.