النسخة الكاملة

نادية الجندي تكشف عن فيلمها "الأفضل"

Friday-2025-05-02 02:28 pm
جفرا نيوز -
بعد مرور ما يقارب أربعة عقود على عرضه الأول، كشفت الفنانة القديرة ونجمة الجماهير نادية الجندي عن الفيلم الذي تعتبره الأفضل والأقرب إلى قلبها من بين جميع الأعمال السينمائية التي قدمتها على مدار مسيرتها الفنية الطويلة والمتميزة، مؤكدة أن فيلم "الضائعة" الذي عُرض عام 1986 لا يزال يحتل مكانة خاصة لديها.

وقد تميز فيلم "الضائعة" بجرأته الكبيرة في مناقشة قضايا اجتماعية وإنسانية ذات أهمية بالغة لم يتم التطرق إليها بشكل مباشر وعميق من قبل في السينما المصرية آنذاك، حيث فتح الفيلم ملفات حساسة وشائكة أمام المعالجة السينمائية الجادة.

وكتبت النجمة نادية الجندي عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام" منشورًا مؤثرًا عبّرت فيه عن مشاعرها تجاه هذا الفيلم قائلة: "زينب في فيلم الضائعة واحد من أقرب وأحب الأفلام إلى قلبي وسيظل كذلك دائمًا."

وتابعت النجمة الكبيرة في منشورها: "لقد كان دورًا صعبًا ومختلفًا وفيلمًا مهمًا للغاية ناقش العديد من القضايا التي تخص المرأة المصرية والعربية في تلك الفترة وما زالت مطروحة حتى الآن"، مؤكدة أن هذا الفيلم يحظى بمكانة خاصة لدى قاعدة جماهيرها العريضة.

ويأتي تصريح نادية الجندي هذا بعد مرور ما يقارب أربعين عامًا على عرض فيلم "الضائعة" للمرة الأولى في دور العرض السينمائية عام 1986، والذي تولى إخراجه المخرج الكبير محمد مختار. وقد قدمت الفنانة المصرية من خلال هذا الفيلم دورًا مؤثرًا للمرأة العاملة التي تتعرض للكثير من المشقة والصعاب من أجل توفير حياة كريمة لأسرتها، وتضطر إلى السفر بمفردها للعمل في الخارج، مما يعرضها للكثير من الضغوط والمضايقات من بيئة العمل والمحيطين بها.

كما سلط الفيلم الضوء بشكل جريء على قضية استغلال المرأة وإهدار حقوقها من قِبل زوجها الأناني، الذي وضع يده على أموالها بعد أن تورطت في قضية ظلمًا، مما دفعها للدخول في دائرة الإدمان والضياع، قبل أن تقرر في نهاية الفيلم الانتقام ممن ظلموها، وفي مقدمتهم زوجها، واسترجاع أبنائها الذين فقدتهم في ظل تلك الظروف الصعبة والقاسية.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير