لينا الحديد سفيرة للأردن بفرنسا المخرج محمد يوسف العبادي نقيبا للفنانين الأردنيين الأردن يعزي حكومة وشعب بنغلاديش بضحايا حريق مجمع تجاري وزارة الخارجية: لا أردنيين بين ضحايا حريق اندلع في مجمع تجاري في بنغلاديش أمانة عمّان تمدد فترة تجديد رخص المهن والإعلانات مسيرات تنديداً بجرائم الاحتلال واعتزازاً بجهود الملك الإغاثية للأشقاء بغزة الملك: القوات المسلحة تواصل بذل كل ما بوسعها للوقوف إلى جانب الأهل في غزة عملية إنزال أردنية جديدة لمساعدات على شمالي قطاع غزة وفيات الجمعة 2024/3/1 مفوضية اللاجئين: 80% من الأسر تعتمد فقط على المساعدات الفايز: الأردنيون فخورون بالذكرى الـ 68 لتعريب الجيش 3490 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل أمس حالة الطقس في المملكة الجمعة وللأيام المقبلة - تفاصيل إرادة ملكية باستحداث ميدالية خاصة باسم ميدالية اليوبيل الفضي رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب يلتقي وزير الداخلية القطري الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى تعريب الجيش سفيران جديدان لدى البلاط الملكي الهاشمي الطبيشات نائبًا لرئيس هيئة تنظيم "الطاقة والمعادن" موظفون حكوميون إلى التقاعد - أسماء الملك يتجول في مقر الملك المؤسس - صور
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2024-02-12 03:26 pm

لا للمزاودة برفح بحُجة الفرح .. الأردن "كفى ووفى" بملكه وشعبه وحكومته وأمنه

لا للمزاودة برفح بحُجة الفرح .. الأردن "كفى ووفى" بملكه وشعبه وحكومته وأمنه

جفرا نيوز - محرر الشؤون المحلية 

رفح أم فرح كيفما قرأت تعطي الدلالة ذاتها مع اختلاف المعنى ، وهي الموجة المستحدثة التي يحاول البعض و"ما أكثرهم" من ركوبها بالتزامن مع فاصل قصير قررت المملكة أخذه لاستقبال نشامى المنتخب الوطني وتكريمهم في بلدهم على إنجاز يُحسب ويُنسب لفلسطين كما الأردن ، وكما يحلق هؤلاء في فضاء الانتقاد "والفزلكة" والمزاودات ، فإن الشواهد على وقفة نشامى المنتخب مع غزة في عز انشغالهم بالتدريبات ومن أرض الملعب كثيرة  في وقت استغل البعض الفرحة المنقوصة لبث التشويش في المرحلة الخطأ . 

لم يُقصر الأردن قيادة وحكومة وأجهزة أمنية وشعبا مع فلسطين وقضيتها ليس من أربعة أشهر مضت وحسب ، إنما بوضع القضية فوق الطاولة وليس بالأدراج واستلمها الهاشميون وما زالوا، ولكم أن تتخيلوا تغير الرأي العام العالمي بأكمله  فقط لأن المملكة حملت معها المشهد في الطائرة حيثما حل الملك والملكة وولي العهد والمسؤولين ، فأين كان مثيرو الفتن المبتذلة عندما تحملت العائلة الهاشمية الإساءة من قادة الاحتلال ولماذا لم يتشاطروا عليهم كما يحاولون الآن كسر فرحة الأردن بإنجاز حق كل العرب الافتخار به لأن صورتنا أمام الاحتلال لا يجب أن تقتصر على أننا شعوب تشجب وتستنكر وتنازع فقط ، من حق الأردن الفرح فلا تستكثرونه عليه . 
 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر