النسخة الكاملة

اشتباكات في حلب ودرعا ودمشق ونزوح من حي برزة

الأحد-2012-09-30 10:52 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- دارت اشتباكات في كل من حلب ودمشق ودرعا، في حين شهد حي برزة بالعاصمة نزوحا للأهالي اثر مداهمات وعمليات اعدام ميدانية يتعرض لها الحي من قبل القوات النظامية، وتتركز الاشتباكات في دمشق بين القوات النظامية والجيش السوري الحر في أحيائها الجنوبية. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن وقوع اشتباكات صباح أمس في حلب "بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في احياء باب انطاكيا والجلوم وباب جنين ومحيط حيي الشيخ خضر وبستان الباشا وحي الميدان وحي الاذاعة الذي تعرض للقصف". وكانت وقعت صباحا "اشتباكات عنيفة في حي صلاح الدين (جنوب غرب) اثر الهجوم الذي نفذه مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة على نقطة عسكرية للقوات النظامية للحي"، بحسب المرصد. كما افاد مراسل وكالة فرانس برس في المدينة عن وقوع اشتباكات فجرا في احياء الصاخور (شرق) وبستان القصر والكلاسة في جنوب غرب المدينة، التي شهدت ليل الجمعة اشتباكات مع محاولة الثوار التقدم على عدد من المحاور، منها الوسط حيث "دارت اشتباكات عنيفة (...) في الاعظمية والسبع بحرات ودوار الجندول"، بحسب المرصد. وادت الاشتباكات الى اشتعال النيران "في المحال التجارية بسوق المدينة الشهير الذي يعتبر من اهم الاسواق التجاربة بمدينة حلب"، بحسب المرصد. وفي دمشق قامت القوات النظامية صباح أمس بحملة مداهمات واعتقالات في حي برزة (شمال) الذي شهد "حالة نزوح بين الاهالي خلال الاقتحام"، بحسب المرصد. كما افادت الهيئة العامة للثورة السورية عن "اقتحام الحي بالدبابات من قبل قوات الأمن والشبيحة وكسر أقفال أحد المحال التجارية مقابل جامع السلام وسرقتها بالتزامن مع حركة نزوح للاهالي". واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان اشتباكات بين القوات النظامية والثوار "تسجل في منطقة البساتين الفاصلة بين برزة وحرستا"، ادت الى مقتل مقاتلين اثنين. كما دارت اشتباكات صباحا في حي التضامن (جنوب) "تبعها انتشار للقوات النظامية في الحي وحملة مداهمات". ورغم اعلان القوات النظامية في تموز(يوليو) الماضي سيطرتها على مجمل احياء العاصمة، لا تزال بعض منها لا سيما في الجنوب، تشهد اشتباكات في جيوب مقاومة للثوار. وفي محافظة درعا (جنوب)، افاد المرصد عن استهداف آلية للقوات النظامية عن مدخل بلدة المزيريب، مما ادى الى مقتل ثلاثة جنود نظاميين على الاقل، مشيرا الى تعرض البلدة للقصف وتسجيل "اشتباكات عنيفة في المنطقة الواقعة بين بلدتي تل شهاب والمزيريب". واوضحت الهيئة العامة للثورة ان "الطيران المروحي يقصف بلدة المزيريب" ويقوم بتمشيط البساتين "بين تل شهاب والمزيريب برشاشات الطيران". وادت اعمال العنف في المناطق السورية المختلفة الجمعة الى سقوط 120 قتيلا، بحسب المرصد الذي احصى مقتل اكثر من 30 ألف قتيل منذ منتصف آذار(مارس) 2011
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير