جفرا نيوز -
جفرا نيوز - أعلن أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام، الأحد، أن مصير العديد من الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين بات خلال الأسابيع الأخيرة مجهولا، والباقون دخلوا نفق المجهول بفعل العدوان الإسرائيلي.
ورجح أبو عبيدة مقتل العديد من المحتجزين مؤخرا، فيما لا يزال الباقون في خطر داهم وكبير كل ساعة، وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية عن ذلك.
حرب دينية
وذكر أبو عبيدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن "حربا دينية" في قطاع غزة، قائلا: "نرى أن من واجبنا الجهادي والديني أن نحيط ملياري مسلم في العالم بأن العدو الصهيوني وخلال 100 يوم دمر معظم مساجد قطاع غزة، ودنس وأحرق وجرف تلك التي وصلت إليها آلياته على الأرض، وأوقف الأذان والصلاة في حرب دينية واضحة؛ استكمالا لما بدأته عصابات الصهيونية الدينية من حرب على المسجد الأقصى ...".
وأعلن تبلغ كتائب القسام من "جهات عدة في جبهات المقاومة بأنهم يسعون لتوسيع ضرباتهم للعدو في قابل الأيام في ظل استمرار العدوان على غزة".
وقال، إن معركة طوفان الأقصى هي معركة الكل الوطني الفلسطيني، وأي حديث سوى وقف العدوان ليس له قيمة في مسار هذه المعركة التي تتوسع يوما بعد يوم.
ورأى أبو عبيدة أن الأهداف الإسرائيلية لم تتحقق، كما أنهم لم يتمكنوا من استعادة الأسرى، واتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه ارتكب محرقة ضد الأبرياء، وصنع له عدوا ومقاتلا حاضرا ومستقبلا في كل بيت فلسطيني وعربي، ورسخت صورة الاحتلال البشعة أصلا لدى كل حر في العالم.