"القيسي": الحكومة مستعدة لتنفيذ برامج مشتركة لدعم الحجاج المسيحيين مجلس أمانة عمّان يقر عددا من الاتفاقيات ولي العهد يزور أسرة الشهيد الرائد راشد الزيود - صور الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء - أسماء الغذاء والدواء تعلن عن خطة رقابية لشهر رمضان قرارات مهمة صادرة عن مجلس الوزراء الأحد - تفاصيل حالات "تسوق إلكتروني" بالأردن تبدأ "بعروض " وتنتهي "بالنصب والاحتيال" "التربية" تكشف لـ"جفرا" موعد دوام المدارس خلال رمضان الحكومة تحدد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان صرف عيدية بمناسبة عيد الفطر لهؤلاء - تفاصيل العمل: 10 نزاعات عمالية منذ بداية 2024 زملط يثمن الجهود الأردنية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة "عزم" يعرض رؤيته في مضارب بني صخر بالموقر (صور) 3530 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل أمس مفتي المملكة: إطلاق خدمة الفتوى عبر الروبوت.. ورصد هلال رمضان جدل موسمي "التنمية" تقرر حلّ 25 جمعية خيرية - أسماء وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية وزير الخارجية يشارك اليوم بإجتماعات الرياض وفيات الأردن الأحد 3-3-2024 أكثر من نصف الأسر اللاجئة في الأردن غير قادرة على دفع إيجار المسكن
شريط الأخبار

الرئيسية / فيديو
الأحد-2023-12-03 01:13 pm

الرجوع عن "المقاطعة".. تشكيك بالإرادة الشعبية الغاضبة ومقولة "الأردن لا يلوى ذراعه"

الرجوع عن "المقاطعة".. تشكيك بالإرادة الشعبية الغاضبة ومقولة "الأردن لا يلوى ذراعه"

جفرا نيوز - فرح سمحان 

في دعوات العدول عن المقاطعة كانت فكرة زج الأجندة الخارجية غير موفقة سيما وأنها شككت أصلا بالإرادة الشعبية التي ارتأت للابتعاد عن منتجات وماركات عالمية كرد اعتبار على جرائم الصهاينة في غزة وهم المستفيدون بالدرجة الأولى وحتى لو بنسب قليلة من عائدات هذه المنتجات ، في حين تدعو ما اصطلح البعض على تسميتها بقوى الشد العكسي إلى الاستمرار في المقاطعة بغض النظر عن تقارير أشارت إلى أن 15 ألف أردني مهددون بفقدان وظائفهم بسببها  . 

الحكومة التي بيضت صفحتها بموقفها الرسمي الجاد والقوي تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة بدأت تثير التساؤلات بأخبار وتقارير تدعو إلى التراجع عن فكرة المقاطعة لمنتجات تدعم الاحتلال بحجة أن الاقتصاد الوطني سيتضرر ، بمشهد قوبل بالرفض وأسيء فهمه من الغالبية التي اعتبرت أن المقاطعة بحد ذاتها مظهر للتعبير عن الغضب وسلاح بلا رصاص لتدمير ولو جزء بسيط من اقتصاد الاحتلال والدول الداعمة له . 

هنا وقفت فكرة دعم المنتجات والصناعات المحلية على خيط هش رفيع سرعان ما ينقطع ، سيما وأن التركيز الحكومي منصب على عودة التعاطي مع منتجات تدعم الاحتلال ، الفكرة التي لا يمكن التغاضي عنها في وقت أبيدت غزة وأطفالها ونساؤها وبمحل لا يمكن التفكير فيه أصلا بأن مقاطعة مطعم أو مشروب ما كفيل بانهيار عجلة الاقتصاد في المملكة دون ابتكار البدائل والحلول . 

وفي مقاربة سريعة وبريئة ، فهل يمكن الربط بين فكرة الاستغناء عن اتفاقيات موقعة مع الاحتلال بمقاطعة منتجات وماركات عالمية تدعمه ، بالمحصلة ستكون النتيجة والإجابة واحدة وهي كسب الرهان بشلع أي رابط مع الصهاينة ليس من باب العاطفة فقط مع فلسطين إنما إثبات لمقدرة الأردن على إيجاد البديل دائما وتأكيد لمقولة "الأردن لا يلوى ذراعه" .