العين الرحيمي : القدس في وجدان آل هاشم ما قصة الإضراب الشامل في كل العالم الإثنين ؟ بدء التسجيل الأولي للراغبين بالحج (رابط) المملكة على موعد مع حالة عدم استقرار جوي وفيات الأردن الأحد 10-12-2023 الخارجية تتابع أوضاع الأردني الحويطات في سجون الاحتلال الدفاع المدني ينقذ شخصاً سقط داخل بئر ماء في الرمثا العيسوي: الأردن لن يدخر جهدا من أجل وقف الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني (صور) مندوبًا عن الملك..الخصاونة يشارك بأعمال منتدى الدَّوحة عقب ضربه والاعتداء عليه.. نقل أسيرا أردنيا إلى جهة مجهولة وعزله انفراديا مناطق واسعة في عمّان و الزرقاء لن تصلها المياه اعتبارا من الأحد - أسماء انخفاض ملموس اليوم وسط أجواء باردة في أغلب المناطق الصفدي: اسرائيل تقتل الأمل بالسلام وزير الخارجية يعلق على فشل قرار مجلس الأمن بخصوص وقف الحرب الأمانة تنجز إجراءاتها لتنفيذ قرار الإعفاء من الغرامات حالة الطقس في المملكة الجمعة وحتى الاثنين المقبل - تفاصيل الملك يتلقى اتصالًا هاتفيًا من بايدن ويدعو لوقف إطلاق النار في غزة وصول مساعدات طبية للمستشفى الميداني الأردني الخاص-2 جنوبي غزة 6817 فلسطينيا يراجعون المستشفى الميداني الأردني/ نابلس وصول 37 أردنيا إلى العقبة تم إجلاؤهم من غزة عبر رفح
شريط الأخبار

الرئيسية / شباب وجامعات
الثلاثاء-2023-11-21 10:15 am

"تكنولوجيا معلومات الشرق الأوسط" عن اعتمادها الدولي للطلبة المستجدين: التكنولوجيا ليست خيارًا بل ضرورة

"تكنولوجيا معلومات الشرق الأوسط" عن اعتمادها الدولي للطلبة المستجدين: التكنولوجيا ليست خيارًا بل ضرورة

جفرا نيوز – اطّلع طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الشرق الأوسط لدى لقاءهم عميد الكلية الدكتور عدي المعايطة على مسارها الأكاديميّ والمعرفيّ الحافل بالإنجاز، خاصةً مع حصولها على اعتماد (ABET) العالميّ الذي يعتبر مؤشرًا قويًا على جودة البرامج التعليمية، ويعيد تعريف النماذج التعليمية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور المعايطة بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن الخزاعله، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وجمعٌ من الطلبة، إن هذا اللقاء يأتي لتسليط الضوء على التجربة المعرفة التي تزخر بالنهج الاستباقي لمعالم التكنولوجيا الفريدة، مؤكدًا أن الجامعة تستلهم من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حديثه عن أهمية تحرير الموارد لتعظيم فرص لاستثمار في التنمية الاقتصادية والنمو، والاستثمار في العقول، وتنمية القدرات، ودعم المجازفة البناءة، وترقية الديمومة التكنولوجية.

وأضاف أن دور الكلية يعد أساسيًا في تشكيل مسار العصر الحديث، والتقدم التكنولوجي، والرفاهية المجتمعية، والاتصال العالمي، مضيفًا أنه لا يمكن إنكار أهمية تعليم تكنولوجيا المعلومات، فهو القوة الدافعة وراء الابتكارات التي ستحدد المرحلة التالية من التقدم البشري، الذي لم يعد ينظر لقوتها على أنها مجرد خيار، بل ضرورة حتمية في مشهد القرن الحادي والعشرين الذي يتغذى على التكنولوجيا لضمان ديمومته.

بدوره، بيّن عميد شؤون الطلبة الدكتور الخزاعله أن التكنولوجيا التي تُدرس في القاعات الصفية، تلتقي مع التكنولوجيا التي تتداخل مع أركان البنية التحتية للجامعة كافة، مضيفًا أن عمادة شؤون الطلبة تعد حجر الزاوية في التجربة الجامعية للطلبة، فهي من يسمح للطلبة من خلال مرافقها المتعددة بالازدهار أكاديميًا، وشخصيًا، واجتماعيًا.