النسخة الكاملة

العضايلة يكرم أردنيين حصدوا جوائز ضمن منافسات المؤتمر العربي لأمن المعلومات

الخميس-2023-09-19 10:14 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز-  كرّم السفير الأردني لدى مصر أمجد العضايلة متنافسين أردنيين حصدوا جوائز ضمن منافسات المؤتمر العربي لأمن المعلومات في دورته السابعة للعام ٢٠٢٣، والتي اختتمت فعالياتها أمس الاثنين في القاهرة.

وشارك العضايلة، إلى جانب رئيس ومؤسس المؤتمر الدكتور بهاء حسن، في تسليم الجوائز المخصصة للفائزين من الأردن ومصر، الذي شاركوا ضمن منافسات فردية وعلى مستوى افرقة في مختلف صنوف المنافسات ودرجاتها الفردية والجماعية. 

وحصل فريق (G2L2) من الأردن على المركز الثاني في مسابقة (wargame championship)، والتي وصلت قيمة الجائزة لها ٢٥ ألف جنيها مصريا، فيما حصل الأردني محمد خريشة على الجائزة المخصصة لفئة مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي في مجال أمن المعلومات والامن السيبراني.

وأعرب العضايلة عن تقديره للجهود المتفوقة والمتميزة التي بذلها المتسابقون من الأردن، وقدرتهم على حصد جوائز ومكانة ثابتة بين المتسابقين بشكل سنوي في دورات المؤتمر العربي لأمن المعلومات. 

كما أشاد رئيس ومؤسس المؤتمور الدكتور بهاء حسن بمستوى المتسابقين الأردنيين وما يتميزوا به من قدراتٍ فنية وتقنية في مجال المعلومات والامن السبيراني ومواقع التواصل الاجتماعي اهلتهم لحصد هذه الجوائز بجدارة. 

ويهدف المؤتمر العربي لأمن المعلومات 2023، والذي انعقد على مدار يومين، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر الدكتور عمرو طلعت، لتوضيح أهمية الأمن السيبراني في عصر الحروب الإلكترونية التي يواجهها العالم، فيما تشارك بدعم ورعاية المؤتمر كل من وزارة الإنتاج الحربي، وزارة المالية، وزارة الثقافة، وزارة السياحة، هيئة تنشيط السياحة، هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة والمجلس الأعلى للأمن السيبراني التابع لرئاسة مجلس الوزراء. 

وحضر المؤتمر، الذي شارك في منافساته هذا العام متنافسون من دول عربية ومن مختلف دول العالم، عديد السفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى مصر، وقيادات متخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والامن السيبراني. 

ويعتبر المؤتمر منصة رائدة لتعزيز الحوار والتعاون وتبادل الأفكار المتطورة في مجالات تكنولوجيا امن المعلومات، لا سيما مع تطور التهديدات والتحديات التي تواجهها الدول، وجعلت من الأمن السيبراني ليس مجرد مسألة تقنية ولكنه مسألة ثقافية وعلمية وعملية تتطلب التحديث المستمر.