النسخة الكاملة

مستشفى الكرك الحكومي..في ذمة الله

الخميس-2012-08-27
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - محمد مطلب المجالي
اهمال وفساد بدل الرحمة والإنسانية تشهد انهيارا كاملا يدفع ثمنه المرضى
الفساد ينخر مؤسسات الدولة ولعل من أوضح صوره على ذلك مستشفى الكرك الحكومي التي تفتقد أدنى احتياجاتها، بل إنها عادت إلى الوراء مراحل عديدة ، فالفساد طبي وإداري ومهني ، وعلى الرغم من تشييد وترميم المستشفيات القديمة بالشكل الذي يخدم المواطن، ووصل الآمر إلى عملية فساد داخل أروقة المستشفيات التي تخص الجانب الإنساني قبل كل شيء، في بلد يفاخر العالم بالكوادر والطاقات و مصانع الادويه وقبله للمرضى من دول الجوار , يداوي الناس وهو عليل، فهل ينفع ؟؟
في وقت يحتاج المواطن فيه إلى علاجات كثيرة مع تراخي القائمين في الصحة على أهمية الموضوع حيث انعكس الآمر برمته على صحة الناس التي فقدت نتيجة الظروف ، مما أصبحت الحاجة الآن إلى طاقم طبي وإداري من نوع مميز بالخبرة والكفاءة والتجربة من اجل إنقاذ حياة الناس مع إدامة المستشفيات التي هي الملجأ الوحيد للمرضى ، ملجأ المواطنين الوحيد للحصول على الخدمات العلاجية ، وبرغم كل الظروف ما زال الكثير من الناس يذهب إلى المستشفيات مرغما لحاجته الماسة مع فقدانها الخدمات الطبية الضرورية بل قد تكون سببا لوفاة الناس ,مستشفى
ننقل واقعاُ ولا نتجنى وحقيقة مؤلمة إلى الإعلام ليأخذ دوره في الكشف عن أحوال هذه المؤسسات التي وجدت من اجل رعاية الناس وليس العكس، واحكي لكم قصة حادث السير الذي تعرض له شقيقي الذي اسعف وتعذر علاجه لعدم وجود فلماً في جهاز الاشعه (عذر قدمه احد اطباء قسم الطواري وقال لي وانا اطلب منه القيام بمهمتة الانسانيه وتحويل المريض الى التصوير الاشعاعي قال لا يوجد تصوير وكلمة لا بتريح عذر اقبح من ذنب سعادة الطبيب... ، مما اضطرني الى نقله إلى المستشفى العسكري(مستشفى الامير علي بن الحسين وما هي الا لحظات حتى تم اسعافه وتحويله الى الصورة الطبقيه ومعرفه ما يعاني منه والكسورالتي في اضلاعه وادخل المستشفى على الفور ولاقى اهتماماُ يستحق الشكر والثنا لكوادر مستشفى الامير علي بن الحسين العسكري وشتان بين المستشفيين الحكومي والذي لا خدمات، لا أدوية، لا رحمة، لا إنسانية ، استميحكم العذر فأنا اسمي مثل هذه مستنقعات وليس مستشفيات ، وهذا واقع حال مع الأسف، وإنا من بين من عاش الحدث والمعاناه ومعي الكثيرين ممن يرون هذا المشهد اليومي ، نعاني المشكلة ذاتها ، والذي يعيش هناك أياما يحس بهذا الشيء والوصف أكيد ليس مثل المعايشة.
بعد هذا المشهد المشين من مستشفى الكرك الحكومي قمت بالاتصال مع معالي الدكتور عبداللطيف باشا وريكات ونعيت له مستشفى الكرك الحكومي .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير