أكثر من 2300 لاجئ سوري يدخلون أراضي المملكة بيوم واحد
السبت-2012-08-25 02:28 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - شهدت المملكة فجر أمس الجمعة أكبر موجة نزوح للاجئين السوريين منذ بداية الأزمة السورية، بدخول 2324 لاجئا في ليلة واحدة، بحسب وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة.
وأضاف المعايطة أن عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا الأردن ليلة أول من أمس سجل رقما قياسيا منذ بدء الأزمة في سورية.
وأضاف أن هناك تزايدا في أعداد اللاجئين السوريين الذين يدخلون إلى الأراضي الأردنية يوميا، مشيرا إلى أن ذلك يشكل ضغوطا متزايدة على الأردن في شتى المجالات.
وأشاد المعايطة بالجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية في استقبال اللاجئين السوريين القادمين من خلال المنافذ غير الرسمية، وتأمين الحماية لهم وتقديم كافة الاحتياجات الإنسانية لهم إلى حين نقلهم إلى أماكن تواجدهم في المخيمات، مشيرا إلى أن أعداد اللاجئين السوريين الذين استقبلتهم القوات المسلحة عبر المنافذ غير الرسمية تجاوز 55 ألف لاجئ منذ بداية الأزمة.
وقال إن هذه الجهود الإنسانية الكبيرة للقوات المسلحة الأردنية تأتي إضافة إلى دورها الوطني في تأمين سلامة الحدود وامن الأردن والأردنيين.
ودعا المعايطة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى زيادة مساعدته للأردن الذي يتحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين.
وأكد ممثل مفوضية الامم المتحدة للاجئين اندرو هاربر، أن المفوضية تراقب الوضع، وأنها تتوقع أعدادا اكبر من اللاجئين في الأيام القليلة المقبلة "إذا تغيرت الظروف في المناطق الحدودية السورية"، في إشارة منه إلى مقدرة اللاجئين على العبور، في حال قلت وتيرة القصف على المسالك التي يسلكها اللاجئون عادة للنزوح الى الأراضي الأردنية.
كما أكد أن الاستمرارية في نزوح أعداد كبيرة، مثل هذا العدد، ستمثل "مصدر قلق كبير للمفوضية"، وقال" يجب أن نستمر في التجهيز لأعداد كبيرة".
وفيما تم نقل اللاجئين إلى مخيم الزعتري في المفرق فور وصلهم، لفت هاربر إلى أنه وبعد مراجعة الخطة السابقة لسعة المخيم، والتي كانت تشير الى ان المخيم سيستوعب 113 الف لاجئ كحد اقصى، فإن الخطة الجديدة تنص على أن السعة القصوى هي 80 ألف لاجئ.
وبرر هاربر هذا بالحاجة الى "تحسين الأمن في المخيم"، وكذلك الوصول إلى خدمات أفضل للاجئين، بحيث تتوفر مساحات لإقامة أسواق ومرافق خدماتية اخرى.
وأشارت مصادر أمنية طلبت عدم كشف هويتها، إلى أنه تم تأمين اللاجئين العابرين وأغلبهم من الأطفال وكبار السن، في مخيم الزعتري، فيما نقل المصابون إلى مستشفى الرمثا لتلقي العلاج.
ووفق ذات المصادر فإن الغالبية العظمى من اللاجئين جاءوا من مناطق ريف دمشق التي تشهد أعنف موجة قصف من قبل الجيش السوري النظامي، بعد أن فقدت السيطرة على هذه البلدات لصالح قوات الجيش الحر.
وأكد عدد من سكان منطقة الشجرة والطرة وبيت رأس في اربد أنهم يسمعون كل ليلة ومنذ أكثر من شهر أصوات قصف وقذائف وإطلاق نار متواصلة على البلدات السورية الحدودية.
ووفق السكان فإن عمليات القصف تستهدف وقف لجوء السوريين عبر الشيك الى الأردن، مقابل محاولة قوات الجيش الأردني السيطرة على الوضع العام في المناطق الحدودية الأردنية والحفاظ على حياة اللاجئين السوريين، حيث تتواصل عمليات حشد مزيد من العتاد على طول الشريط الحدودي.
الى ذلك، أكد المعايطة في تصريحات صحفية أن عضو مجلس الشعب السوري السابق ناصر بن محمد خير الحريري وصل إلى الأردن أول من أمس الخميس برفقة عائلته، بينما أكدت مصادر في المعارضة السورية أنه كان تحت الإقامة الجبرية، ونجح في الإفلات منها. وقال المعايطة إن "النائب السابق ناصر الحريري وصل الى الأردن مساء الخميس عبر السياج الحدودي برفقة عائلته"، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.