المعايطة للمقاطعين راقبوا أرقام الانتخابات فهي الحكم بيننا
الأحد-2012-08-12 01:01 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - عقد وزير الدولة لشؤون الاعلام سميح المعايطة مؤتمرا صحفيا تناول فيه الحديث عن الملف السوري من محاوره الثلاث اللاجئين و الانشقاقات و ما يدور من اشتباكات على الحدود بين الجانبين الأردني و السوري و تناول فيه ملف الانتخابات النيابية .
و أكد المعايطة أن عدد اللاجئنين السوريين حوالي 45 ألفا المسجلين رسميا و لكن الأعداد تزيد عن 150 ألفا داخل التجمعات السكنية و نحن نرحب بهم و نحن نذكر ذلك الكلام لنقول للعالم أن عليم ان تقوم بواجبك تجاه الشعب السوري .
و اضاف المعايطة ' أن المخيم الحالي يجري العمل على تحويله من الخيم الى كرفانات تتوفر فيها جميع وسائل الراحة و ذلك بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية و بدعم عربي و دولي '
و أوضح المعايطة ' لم يحدث اشتباكات بين الجانبين السوري و الأردني على الاطلاق و ما حدث قبل ايام كانت اشتباكات قاسية جدا بين النظام السوري و المعارضة و لكنها كانت على مقربة من الحدود السورية الأردنية و لم يحدث اطلاق نار الا لمرة واحدة و التي كانت حين دخول الطفل السوري '
و أكد المعايطة ' أننا لا نتدخل في الشان السوري و لكن هناك قرارات حازمة و حاسمة بضرورة حماية الحدود الأردنية و تأمينها تجاه أي خطر '
و بين المعايطة ' نحن نتعامل مع الاعلام بشفافية و لكننا لا نقوم بالاعلان عن أي انشقاق أو أي حدث الا في حالة وصولنا معلومات دقيقة و صحيحة ففي موضوع رئيس الوزراء السوري فلقد تداولت وسائل الاعلام منذ اللحظة الاولى فقمنا بالاتصال مع النقاط الحدودية و لكنها جميعا اكدت عدم دخوله الى الاردن '
و بين المعايطة ' أن هناك معلومات تشير الى أن حجاب حاول الدخول للحدود و لكن لم يتمكن من ذلك في البداية لظروف خاصة لسنا معنيين بذكرها و لكن حينما تمكن من الدخول بشكل رسمي فجر الثلاثاء و بعد استقراره بمقر اقامته أعلنا ذلك بشكل رسمي '
أما على صعيد ملف الانتخابات النيابية فأكد المعايطة ' أن دور الحكومة يقتصر على دعم دور الهيئة المستقلة للانتخابات و ليس لنا أي تدخل مباشر فيها و دورنا سياسي وطني في الترويج للانتخابات و دعوة الناس اليها '
و زاد المعايطة ' ان هناك تركيزا لدى الاسلاميين لمقاطعة الانتخابات بسبب عدم اجراءات التعديلات الدستورية التي تمس صلاحيات الملك و اعتقد أنه لا يجوز تقييد المشاركة بالانتخابات باجراء هذه التعديلات فمن يريد التغيير فعليه أن يكون مشاركا في القرار'
و شدد المعايطة على أنه اذا اردنا الحديث عن تغيير فعلينا ان نتحدث عن مشاركة إذ لا يستطيع أيا منا اجراء تعديلات و اصلاحات دون المشاركة الفاعلة فالمؤسسات الدستورية لا تنزل من السماء بل علينا الدخول فيها و المشاركة للبناء الفاعل و تعديل التشريع .
و هاجم المعايطة قوى لمقاطعة للانتخابات مؤكدا لا يحق لك أن تطالب من الأمة و النواب البناء و العمل عنك طالما أنك لا تريد المشاركة في البناء .
و اوضح المعايطة ' الحكومة البرلمانية موجودة في الدستور فإذا أراد الملك تكليف الحكومة و رفض النواب منحها الثقة فإن الحكومة لن تشكل مما يعني وجود الحكومة البرلمانية و لكننا نرفض بشكل قاطع المساس بصلاحيات الملك فذلك الأمر مرفوض لدى الأردنيين و لا يجوز المقايضة به '.
و دعا المعايطة مقاطعي الانتخابات و وسائل الاعلام الى مراقبة الانتخابات و خاطبهم قائلا ' راقبوا الأرقام في الانتخابات فهي الحكم بيننا و بينكم '.
و في معرض رده على مداخلات الصحفيين أكد المعايطة أنه لم تشر الحكومة الى أن قانون الانتخاب توافقي فالقانون خرج من البرلمان و مر بمراحله الدستورية و لكن وجهات نظر اختلفت عليه و لا نقول ان القانون مقدس و لكنه قابل للتغيير و التعديل '.
و شدد المعايطة أن ما أثير حول قانون الدفاع و الطوارئ فهو ليس واردا في تفكير الدولة و لكننا معنوين بتوفير الأمن على الجبهة الشمالية مشددا على أنه لن يطرأ أي تغيير على الحالة الساسية العامة '