النسخة الكاملة

فعاليات سياسية وحزبية تشيد بمضامين حديث الملك لمحطة "بي. بي. اس"

السبت-2012-08-11 03:47 am
جفرا نيوز - العموش: الإخوان المسلمون يستطيعون الحصول على على ثلث البرلمان حتى من خلال القانون الحالي الفايز: اشتراط الحركة الاسلامية بتعديل الدستور للمشاركة في الانتخابات هي مغامرة سياسية غير محسوبة
جفرا نيوز - اظهر الحديث الذي ادلى به جلالة الملك عبدالله الثاني لمحطة "بي. بي . اس" عن رؤية ملكية تحليلية للأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة والمملكة، رؤية تميزت بقدرتها الاستشرافية، تسلط الضوء على ما يمكن عمله وطنيا للخروج من الوضع الراهن نحو المستقبل بأمان والذي لا بد ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم لنتمكن من عبور الربيع العربي بسلام في هذه المرحلة الدقيقة . واجمع عدد من الفعاليات السياسية والحزبية على ضرورة المشاركة في العملية السياسة والاصلاحية في المملكة من خلال انجاح الانتخابات النيابية القادمة تحقيقا للرؤية الاصلاحية بما يضمن المصالح العليا للدولة من خلال نظرة وطنية توافقيه وشمولية.
النائب فيصل الفايز ودعا رئيس الوزراء الاسبق النائب فيصل الفايز الحركة الاسلامية الى اعادة النظر بقرارها مقاطعة الانتخابات النيابية وقراءة الرسائل التي وجهها جلالة الملك الى الجميع بمن فيهم جماعة الاخوان المسلمين من اجل عبور المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة عموما . وقال لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان تعديل مواد الدستور (34، 35،36) كما تشترط الحركة الاسلامية للمشاركة في الانتخابات هي مغامرة سياسية غير محسوبة في هذه المرحلة بالذات . واضاف: اعتقد ان جلالة الملك لديه القناعة بأن على جميع الأطياف السياسية بمن فيهم الحركة الاسلامية المشاركة في الانتخابات المقبلة وإجراء التغيير المطلوب من داخل سلطات الدولة وليس من خارجها . وأعرب عن اعتقاده بأن الظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة تحتم علينا جميعا ان يكون الأردن قويا وان يكون ملك الأردن قويا وان تتكاتف جميع مكونات المجتمع الأردني في مواجهة هذه الظروف وبعد ذلك وعندما تنضج الظروف السياسية ويتم انتخاب برلمان على أسس حزبية فأنني على قناعة ان جلالة الملك سيكون اول من يطالب بتعديل الدستور . وقال الفايز أننا أمام انتخابات جديدة ستؤدي إلى حكومة برلمانية ورغم المآخذ على الحكومات البرلمانية في السابق الا أن علينا أن نجرب مرة أخرى وان نضمن اكبر مشاركة في دعم هذا التوجه حتى نصل في وقت قريب إلى برلمانات تعتمد على الأغلبية الحزبية ومن مبدأ تداول السلطة ما فيها الأحزاب. د. بسام العموش وعبر الوزير والنائب الاسبق د. بسام العموش عن قناعته بان جلالة الملك ارسل من خلال المقابلة رسالة مهمة للغاية وقد تكون من الرسائل التي يبعث بها الملك للأحزاب السياسية وخاصة حزب الاخوان تحديداً وللشعب الأردني بصفة عامة . واكد العموش على ان الظرف السياسي دقيق وخطير للغاية ويتطلب منا أن نبحث عن الحلول، وان الدول التي تذرعت بالشعارات لاتجد خبزاً تُطعم به شعبها ، حيث سقط الاتحاد السوفييتي وذهب البعث في العراق، موضحا ان الناس يبحثون عن الذي يستطيع ان يقدم لهم الحلول الاقتصادية والاجتماعية وهذا ما نادى به جلالة الملك. وأكد على ان مضامين مقابلة جلالة الملك تبين مدى اهتمام جلالته بالإخوان المسلمين وان هناك فهم لهذه الفئة التي تعايشت مع نظام الحكم الملكي عبر ستين سنة ولا يزال الملك راغباً بهم، داعياً لهم للمشاركة في الانتخابات وحريص على مطالبهم لا على سبيل التفصيل على المقاس بل لأن النزاهة تشمل الجميع ولا يقبل ان يأخذ الإخوان أكثر من حصتهم. وشدد على أن الانتخابات ستكون نزيهة شفافة تعكس ما يريده الناس وهي فرصة ثمينة للإخوان الذي يعتبر التنظيم الأكثر قدرة والاوسع انتشاراً ويستطيع الإخوان الحصول بسهولة على ثلث البرلمان حتى من خلال القانون الحالي فكيف إذا توصل الإخوان إلى اتفاق مع الملك على تجاوز الصوت الواحد . وقال ان تطلع الملك لترسيخ الحياة الحزبية تطلع حضاري فالمشهد السياسي الحزبي عندنا يحتاج إلى إعادة ترتيب لنصل إلى اتجاهات حزبية فهناك من يرى الاولوية الوطنية (الوسط) وهناك من يتحدث عن المجال الاقتصادي والفقراء( اليسار) والفريق الثالث الذي يرى الحل الإسلامي للمشكلات الوطنية فيدمج الوطنية والاقتصادية في بوتقة واحدة (الإسلاميون) . واعتبر ان الربيع الأردني فرصة تليق بشعب تقل فيه الأمية الكتابية إلى 7% وترتفع فيه الاهتمامات السياسية باعتبار أننا في صلب الأحداث وبؤرتها مبينا إن القوى السياسية وعلى رأسها الإخوان مدعوون لتقدير الظروف حولنا من الجهات الثلاث الشرق والغرب والشمال، والمطلوب أن نتجاوز الظروف الصعبة ونحن متضامنون دون اقصاء ولا نكوص ولا نخر في هذا البلد الذي تعود على تجاوز الازمات وكي يبقى بلدنا العزيز كما كان رئة لكل من لا يجد الهواء النقي في بلده من المضطهدين من جلاوزة الحكم وطغاته. اسامة بنات واشاد امين عام حزب دعاء اسامة بنات ان دعوة جلالة الملك خلال المقابلة التي اجراها الاعلامي تشارلي روز للاحزاب في الاردن الى الابتعاد عن الخطابة ووضع برامج اقتصادية واجتماعية حتى يصوت الناس بناء عليها. واضاف ان دعوته كانت شمولية وتتطلب ترسيخ مبدأ الديمقراطية لدى اطياف الشعب الاردني كافة كون الاحزاب تشكل العمود الفقري والرافعة الاساسية للديمقراطية، وان مضامين حديث جلالته عكست حرصه لتكون الاحزاب برامجية حقيقية وتسهم بخلق احزاب قوية قادرة على حمل امانة المسؤولية والنهوض الى مستويات عالية من خلال حث المواطن الاردني على الانخراط في الاحزاب التي لا بد ان تكون مقنعة في برامجها وعلى الصعد كافة. وبين بنات ان جلالة الملك كشف نقطة الارتكاز للعملية الديمقراطية بما ينعكس على كافة محاور التقدم الاصلاحي حيث بدأ جلالته بما يتعلق بالاحزاب والتشجيع على الانخراط فيها من الغالبية العظمى من الشعب الاردني وذلك بناء على برامج تقدمها في المجالات كافة. وحول رغبة جلالة الملك بمشاركة الاخوان المسلمون في الانتخابات القادمة والتاكيد بانهم لا يخدمون انفسهم بانسلاخهم عن العملية وانه لا يمكن تفصيل قانون انتخاب على مقاسهم وحدهم قال بنات ان هذا يدل على الحرص الملكي بضرورة مشاركة وانخراط كافة القوى الوطنية والسياسية والحزبية في العملية الاصلاحية برمتها حيث تشكل العملية الانتخابية تتويجا للعملية الاصلاحية التي مرت بعدة مراحل سابقا وتم انجازها دستوريا . وتمنى بنات ان يكون هناك مراجعة لقرار جبهة العمل الاسلامي فيما يتعلق بموقفها من الانتخابات خصوصا وان الجبهة قد شاركت في انتخابات سابقة بقانون مؤقت والان العملية الاصلاحية في الاردن من نتائجها انها تجري على اساس قانون انتخاب دائم ومن هنا ترك جلالة الملك الباب مفتوحا لاستكمال عملية البناء والتطوير والتحديث ليس على قانون الانتخاب فحسب بل على كافة التشريعات الناظمة للحياة العامة في الدولة الاردنية وهذا يمثل ذروة الديمقراطية والانفتاح والذهنية المنفتحة المتطورة بما يخدم المصالح العليا للوطن.
د. تيسير ابو عرجة وقال رئيس قسم الصحافة والاعلام في جامعة البترا الدكتور تيسير ابو عرجة ان المقابلة عبارة عن خارطة طريق محكمة لمستقبل الاردن من خلال العمل السياسي المنظم الذي يقوم على تحسس مشكلات المجتمع واحتياجات الشعب ووضع اسس منظمة لعمل ميداني حقيقي بعيدا عما يسمى بالبرامج الحزبية التي لا تجد حظها من التطبيق. واضاف ان بلورة احزاب رئيسية من الوسط واليسار واليمين ومسألة مراجعتها تعبر عن مكونات المجتمع والقاعدة الفكرية والسياسية فيه مما يتيح الفرصة والمجال للعمل السياسي الطبيعي والمنظم. واشار ابو عرجة الى ان دعوة جلالة الملك لوضع برامج حزبية اقتصادية واجتماعية تعتبر اساسا في العمل السياسي الذي يجب ان لا يكون عشوائيا وانما يحدد ببرامج تتقدم بها الاحزاب للمجتمع والتي يتم على اساسها اختيار النواب والاحزاب بما يحقق منظومة العمل السياسي بعيدا عن الصراع. مروان الفاعوري وقال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري اننا اليوم امام مرحلة خطيرة يقف فيها الاردن على مفترق طرق، مشيرا الى تأكيدات جلالته على ضرورة ارتقاء مختلف اطراف الاصلاح سواء كانت في السلطة او المعارضة لمراعاة المصالح العليا للدولة ضمن رؤية وطنية توافقية بين كل الاطراف لتجنب الصراع الدامي. واضاف ان المطالب التي تجري تحت ضغط الشارع والاستقواء على الدولة او التحايل على الاصلاح من قبل مراكز قوى معينة من شأنه ان يعيق عملية الاصلاح برمتها، مؤكدا ان جلالته حريص على مشاركة مختلف مكونات الشعب ضمن قانون توافقي يلبي طموحات الشعب. وقال الفاعوري ان المتفحص لحديث جلالتة يقرأ في مضمونه ما يفيد بأن ثمة قوى لا زالت تعيق دعم الاحزاب السياسية ولا تريد لها ان تكون حاضرة، مؤكدا ان حديث جلالته يحمل رسالة اخرى لتلك القوى بضرورة دعم الاحزاب السياسية حتى تتمكن من الوصول الى اهدافها.
بسام حدادين واوضح النائب بسام حدادين بان مقابلة الملك عكست رؤية ملكية واضحة بالشأن المحلي والعربي والاقليمي حيث عكست في الشأن المحلي رؤية ملكية متماسكة لمحطات الاصلاح وآفاقها واكدت على ان ما تم من اصلاحات ليس نهاية المطاف وان الربيع الاردني ينطلق من صناديق الاقتراح. وقال بان البرلمان القادم سيكون ميدانا للصراع السياسي من اجل التطوير والتحديث وسيكون للبرلمان الدور الرئيسي للارتقاء بالاداء الحكومي وتصنيع السياسات. واعتبر ان الدعوة الملكية هي طلب موجه لكل الاردنيين للمشاركة في انجاح الانتخابات النيابية القادمة وهي دعوة تستحق ان تلبى وتستحق كل الدعم والمساندة.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير