النسخة الكاملة

المعايطة: مصلحتنا في مشاركة الجميع في الانتخابات ولا يحق لأحد فرض رأيه

Friday-2012-07-27 04:06 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة أن الأردن هو الأكثر تأثرا بالأزمة السورية ، والأكثر حكمة في التعامل مع معطياتها وآثارها السلبية، لا سيما ما يتعلق بموضوع اللاجئين, مشددا على أن جميع اللاجئين الموجودين في المدن سيتم نقلهم إلى مخيمات مخصصة لهم. وأشار المعايطة إلى ضعف الإمكانات الأردنية اللازمة للتعامل مع الضغط الناجم عن لجوء الأشقاء السوريين، الا أنه أوضح أن الحس الإنساني يفرض استقبالهم من دون تردد بغض النظر عن الإمكانات المتاحة. وأضاف المعايطة "التزمت الحكومة بوجهة النظر والموقف الخاص حول القانون، مشيرا إلى أن بعضهم يريد فرض رأيه وموقفه المعارض للقانون على الجميع، متناسيا وجود فئات أخرى من المجتمع وجدت ان القانون هو الأصلح في هذه المرحلة وستكون له إيجابيات أكثر من السلبيات". وقال : إن دور وسائل الإعلام في هذا الجدل هو التركيز على أن مضمون الخلاف هو خلاف ديمقراطي بين مؤيد ومعارض للقانون ، وليس التركيز على أن وجهة النظر ضد القانون ستفضي قطعا إلى مقاطعة الانتخابات أو الوقوف في وجه الإصلاحات. وقال "من مصلحة البلد مشاركة جميع الاطياف في الانتخابات، والذهاب قدما في مسيرة الاصلاح والمشاركة فيها بفاعلية"، مؤكدا رغبة الحكومة في مشاركة الجميع سواء اكانت احزابا سياسية ام عشائرية، وان المشاركة بالانتخابات ستتيح للراغبين في تعديل القانون فرصة التدخل مباشرة من داخل السلطة التشريعية لفرض افكارهم وطروحاتهم . كما اكد ان التوجهات المستقبلية للحكومة تقضي بانفتاح كامل على الحراكات بمختلف اطيافها، وانه توجد قواطع مشتركة بين الحكومة وهذه الحراكات ، كالقضاء على الفساد والمضي قدما بالإصلاح الا ان ما يؤخذ على بعض الفئات حين فتح الحوار معها ، هو الاملاءات والاشتراطات المسبقة التي تضعها كأساس لبدء الحوار معها. ودعا الى ان تسير المرحلة المقبلة بديمقراطية وهدوء، مؤكدا ان الاسلاميين مكون من مكونات المجتمع ولا يوجد من يرغب في إقصائهم، وان على الحكومة أن تؤمن باختلاف الآراء والتوجهات لكنه استغرب المطالب الهادفة الى اختزال الاردن بأكمله ضمن مكون سياسي او اجتماعي واحد.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير