القبض على ثلاثة مطلوبين خطرين في عجلون وجرش ومعان ولي العهد عن تأهل المغرب إلى الدور الـ 16: عظيم الاقتصاد الرقمي تحذر المواطنين - تفاصيل متصرفية ماحص والفحيص تطلب موافقات مسبقة لمرتدي زي بابا نويل 65 طبيبا حاصلين على البورد الأردني يسمح لهم إجراء عمليات التجميل إعلان النقاط المحتسبة للطلبة المتقدمين للمنح - رابط بالأسماء .. تعيينات في المحاكم المسيحية صيانة وإعادة تأهيل لجزء من طريق إربد - عمان قريبا الغاء صفة المنطقة الحرة عن شركة البوتاس إرادة ملكية بالسماح لأمراء وشخصيات حمل الأوسمة السويدية - أسماء إرادة بالموافقة على نظام ممارسة الأنشطة الحزبية داخل مؤسسات التعليم العالي بحضور ولي العهد .. الملك يشارك بجولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" 179 ألف زائر يفصل مدنية البترا عن تحقيق رقم المليون الخارجية تتسلم وثيقة اعتماد الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة إعلان عن السفارة الأردنية في السعودية العيسوي .. يعمل وهو على سرير الشفاء النائب عبيد ياسين يرعى افتتاح المخيم الكشفي الثامن لمتلازمة داون الملك في دارة البخيت للإطمئنان على صحته هيئة الإعلام تصدر بيانًا حول بث مباريات كأس العالم النجار تعلق على إدراج المنسف ضمن قائمة التراث .. ماذا قالت ؟
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
الخميس-2022-11-24 01:24 pm

تحسن نسبي لاقتصاد منطقة اليورو

تحسن نسبي لاقتصاد منطقة اليورو

لا يزال قريباً من دوائر الركود
 
جفرا نيوز - واصل النشاط التجاري في منطقة اليورو تباطؤه في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي وإن بوتيرة أقل، حسبما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات التي نشرتها مؤسسة ستاندرد أند بورز غلوبال.

وارتفع المؤشر الذي يترقبه الخبراء، من 47.3 نقطة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 47.8 في نوفمبر، لكنه بقي دون 50 نقطة للشهر الخامس على التوالي. وأي تخط لمستوى 50 نقطة يعد نموا.

وبقي التضخم مرتفعا في غالبية اقتصادات منطقة العملة الموحدة، لكن ستاندرد أند بورز قالت إن ضغوط التكلفة على المؤسسات ترتفع بشكل أبطأ، مضيفة أن ثقة الأعمال ترتفع رغم أنها لا تزال «قاتمة».

وحذر خبير الاقتصاد لدى ستاندرد أند بورز كريس وليامسون من أن «مزيدا من التراجع في نوفمبر سيزيد مخاطر دخول اقتصاد منطقة اليورو في ركود». وأضاف: «حتى الآن، تتوافق بيانات الفصل الرابع مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي بمعدل ربع سنوي يزيد قليلاً على 0.2 في المائة»... لكنه أشار إلى أن «قيود الإمدادات تظهر مؤشرات على التراجع مع تحسن أداء الموردين في قلب ألمانيا الصناعي بالمنطقة».

ورغم تحسن الإمدادات للشركات، فلا تزال ألمانيا الصناعية العملاقة تشهد أسوأ تراجع في منطقة اليورو، حيث بلغ مؤشر مديري المشتريات 46.4 نقطة. أما فرنسا فكان أداؤها أفضل، لكنها مع ذلك سجلت انخفاضا في الإنتاج في نوفمبر الحالي، في أول تراجع للنشاط التجاري منذ شهر فبراير (شباط) عام 2021. وقال كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس جاك ألين رينولدز، إن زيادة مبدئية في التصنيع تكمن وراء الأرقام التي جاءت أفضل من المتوقع. وأضاف: «تشير هذه الدراسات إلى أن التراجع في الناتج المحلي الإجمالي في الفصل الرابع قد يكون أدنى قليلا من الانخفاض بنسبة 0.5 بالمائة على أساس ربع سنوي الذي سجلناه». وتابع: «لكنها (الدراسات) لا تزال ضعيفة للغاية وتشير إلى أن مشكلة التضخم في المنطقة لم تنته بعد». مؤشرات التباطؤ تتزامن مع تسجيل ثقة المستهلكين في منطقة اليورو تحسنا ملحوظا خلال الشهر الحالي لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 5 أشهر.

وأشارت البيانات الأولية الصادرة عن المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء إلى ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين خلال نوفمبر الحالي بمقدار 3.6 نقاط إلى سالب 23.9 نقطة، مقابل سالب 26 نقطة بحسب توقعات المحللين. ووصل المؤشر إلى أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) الماضي عندما سجل سالب 23.8 نقطة. في الوقت نفسه ارتفع مؤشر الثقة في الاتحاد الأوروبي ككل بمقدار 2.8 نقطة إلى سالب 25.8 نقطة.

لكن في الوقت نفسه ما زالت ثقة المستهلكين في منطقة اليورو أقل كثيرا من المتوسط على المدى الطويل. ويذكر أن مؤشر الثقة يعتمد على بيانات تم جمعها خلال الفترة من الأول إلى 21 نوفمبر الحالي. ومن المقرر نشر البيانات النهائية لثقة المستهلكين في منطقة اليورو خلال الشهر يوم 29 نوفمبر.