الخلايلة:صندوق ىالزكاة رمم 27 منزلا منذ بداية العام بحوالي 85 ألف دينار زيادة أعداد الزوار وحركة البواخر والرحلات الجوية بالعقبة 6 تطبيقات نقل ذكي تشغل 13 ألف شخص بالأردن الملك عبدالله الثاني يصل إلى مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض وفيات الجمعة 9-12- 2022 4332 طالبا وطالبة سيتقدمون للامتحان الشامل (الورقة 2) السبت 240 مترشحا لخوض انتخابات غرف التجارة السبت .. وغرفة عجلون الأكثر تميزا الصحة تكشف أعداد المصابين بفيروس التنفس المخلوي إدارة مياه المفرق تكشف حجم الاعتداءات في بلدية منشية بني حسن أجواء لطيفة الحرارة في أغلب مناطق المملكة حتى الاثنين التربية: الطالب الذي لا يعيد الكتب سيدفع ثمنها تهكير موقع بلدية السلط الكبرى الإلكتروني مع اقتراب انتهاء كاس العالم .. عودة تدريجية لنشامى القوة الامنية الاردنية بقطر أين وصلت الحكومة بملف المعيقات التي تواجه شركات ومالكي حافلات النقل العام ؟ المكافحة تضبط 100 ألف حبة مخدرة بحوزة أحد التجار - تفاصيل لماذا تراجعت حجوزات الفنادق مقارنة بالأسابيع الماضية ؟ الاستهلاكية المدنية عن السلع : متوفرة لمدد آمنة احباط تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن - صور الملك يتابع سير الإنجاز في مشروع تأسيس مركز محمية العقبة البحرية كتلة (التاجر) تدعو للمشاركة بانتخابات غرفة تجارة عمّان
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الإثنين-2022-11-14 01:48 pm

الرسالة الملكية واضحة ومستمرون

الرسالة الملكية واضحة ومستمرون

جفرا نيوز - الكاتب المهندس خلدون عتمه 

جاءت الرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم واضحة المعالم تدفع باتجاه الإصلاح وإزالة السوداوية السياسية والاهتمام بدلا من ذلك بأهمية الإصلاح .وهو اعتراف ضمني بأن العملية السياسية لا تخلو من أخطاء ومن رؤى وقرارات تحتاج إلى تحديث وتطوير لتلاشي اليأس والإحباط والوقوف على قضايا كثيرة.

ومنذ تسلم جلالته الملك حمل رسالة واضحة ان لا أحدا معصوم ولا تخلو المسيرة من ولادة أختلالات تحتاج الى تصويب في كل مفاصل الدولة وتكمن الأهمية في عدم وجود مقدسات سوى حب الوطن والعمل الدائم الدؤوب للمضي قدما وعدم السماح لليأس والإحباط ان يدخل أو يتسلل الى روح العمل ونحن نرفع شعار أما النصر أو النصر.

ان رؤية جلالة الملك تستمر في فهم معالم المرحلة لتتجاوز اجتهاد الحكومات وتذهب باتجاه نهج يؤسس لأردن الحاضر والمستقبل لنتمكن من مواجهة كل التحديات والمعيقات والنهوض باستمرار بحثا عن حياة فضلى للمواطن الأردني والدولة بمكوناتها هنا وهناك اذ أثبتت كل تجاربنا أننا خضنا عدة معارك ذات مخاطر عاتية واجتزناها معا بنجاح ونحن نلج الى المئوية الثانية حادينا أننا صامدون نتسلح بحب الوطن لا نيأس ولا نركن الى ما وصلنا بل نستمر في المسيرة نحو أفق أرحب مهما بلغت التحديات .

ومن خلال خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في افتتاح مجلس النواب لدورته العادية أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على التحديث بما يخدم أهداف التنمية الشاملة وأكد أيضا على تمكين الشباب والمرأة والإسهام في إيجاد قيادات جديدة تبعث الحيوية في مؤسسات الدولة ويكون لها الحضور الفاعل في مجلس النواب وفي حكومات المستقبل وكان الهدف من مسار التحديث في خطاب جلالته هو تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير فرص التشغيل والاستثمار بالاستناد إلى العمل الاستراتيجي، حتى تعود الحيوية إلى كل القطاعات الإنتاجية ويتعافى الاقتصاد الأردني من جديد .

ولكن ما يستفز اليوم تخبط القرار الحكومي وعدم الاهتمام بقضايا وطنية ومصيرية ونحن نتأمل بوجود هيئات مستقلة نبني عليها أمال دون وجود نتائج على أرض الواقع والخلل الذي اغترفته هذه المؤسسات لعدم وجود إدارات ناجحة تدير الشؤون ألعامه لأنها جاءت على إثر المحسوبية والواسطة والمناصصه للترضية ودون نزاع على التفوق والاختيار السليم لتشتد أزمة الثقة ما بين المواطن والحكومة وتزداد الحياء سوءا.

إننا اليوم وكما سبق نقبل على انتخابات الغرف التجارية وهم الممثلون للتجار وإنعاش الحياة الاقتصادية التي أشار إليها جلالة الملك بخطاب العرش في هذا الوطن في ضل حياه اقتصادية صعبه ونتوجه جميعا لمن يقودنا الى بر الأمان من هذه الأزمة الاقتصادية ولكن على قاعدة تجري الرياح بما لا تشتهي السفن , أرى أن هنالك تدخلات ومعيقات تدفع نحو إخماد الدماء الجديدة بتغلب المال الأسود وسلب إرادة التجار من اختيار التمثيل بما يسمى بالأصوات الوهمية وتعنت البرقراطية الحكومية بالبعد عن الواقع من تخبط واضح وازدواجية في القرار وعدم قدرة الهيئة المستقلة للانتخابات على حسم الموضوع بالسلطة والاستقلالية بالشراكة مع وزارة البلديات بإنتاج أصوات وهمية تحسم النتائج قبل الانتخابات غير قادرة على التعامل معها وهذا يؤثر سلبيا وعلى عملية إنعاش العجلة الاقتصادية.