الإدارة المحلية ترفع حالة الطوارئ إلى المتوسطة الاحتلال: المياه بطريقها للأردن - تفاصيل وزيرة التنمية تتفقد دار كرامة لحماية وإيواء ضحايا الاتجار بالبشر أجواء عاصفة وماطرة الثلاثاء .. والزائر الأبيض قد يحل ضيفًا على هذه المناطق بدء خمسينية الشتاء الأربعاء مديرية الأمن للمواطنين :توخوا الحذر إطلاق موقع إلكتروني رسمي للأمن السيبراني الحكومة: لا علاقة لنا بالتكلفة العالية لخدمات الحج العيسوي يلتقي مجموعة من الاتحاد النسائي وجمعية الانوار الخيرية التنموية - صور "طوارئ متوسطة" في جنوب الأردن وخفيفة في شمالها ووسطها للتعامل مع الطقس أمانة عمّان تعلن "طوارئ متوسطة" للتعامل مع المنخفض الجوي متقاعدو الفوسفات يجددون اعتصامهم - صور رئيس وأعضاء مجلس النواب يهنئون الملك بعيد ميلاده بعد انقطاع 5 سنوات...البدء بأعمال تنفيذ مشروع أبراج السادس الديوان الملكي يهنئ الملك في عيد ميلاده الـ 61 - (فيديو) عيد ميلاد الملك الـ 61 - صور وفيات الأردن الإثنين 30-01-2023 المملكة تتأثر غدًا بكتلة باردة جدًا تستمر حتى الخميس وتحذيرات من السيول انتهاء المربعينية وبداية خمسينية الشتاء- تفاصيل مندوبًا عن الملك ...العيسوي يقدم واجب العزاء لقبيلة بني صخر بوفاة المرحوم فهد الفايز
شريط الأخبار

الرئيسية / حوادث
الإثنين-2022-11-07 11:43 am

19 قتيلا في تحطم طائرة في بحيرة فكتوريا في تنزانيا

19 قتيلا في تحطم طائرة في بحيرة فكتوريا في تنزانيا

جفرا نيوز - قُتل 19 شخصا في تحطم طائرة كانت تقل 43 راكبا في بحيرة فكتوريا في تنزانيا ، أمس الأحد، على ما أعلن رئيس الوزراء قاسم مجاليوا، وذلك قبيل هبوطها في مدينة بوكوبا في شمال غرب البلاد.

وقال مجاليوا بعد وصوله إلى مطار بوكوبا حيث كان من المقرر أن تهبط الطائرة الآتية من دار السلام "كل التنزانيين يشاركونكم الحزن على 19 شخصا لقوا حتفهم خلال هذا الحادث".

وقالت السلطات الإقليمية وشركة الطيران في وقت سابق، إن 26 ناجيا من أصل 43 شخصا كانوا في الرحلة "بي دبليو 494" نُقلوا إلى مستشفى في المدينة الواقعة على ضفاف البحيرة في منطقة كاغيرا.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان من بين الضحايا منقذون غرقوا أو ما إذا كانت الطائرة التي تتّسع لـ 48 راكبا، تحمل عددا أكبر من الأشخاص، على ما أفاد مسؤول إقليمي.

وأوضح ألبرت تشالاميلا: "نحن نواصل التحقيق، وهناك احتمال أن شخصين لم يكونا من ركاب الطائرة لقيا حتفهما خلال جهود الإنقاذ".

وأصدرت خطوط بريسيجن، أكبر شركة طيران خاصة في تنزانيا، بيانا أكدت فيه وقوع الحادث. وقالت الخطوط "أُرسل فريق الإنقاذ إلى المكان".

وأضاف البيان "تتفهّم شركة بريسيجن إير بصدق القلق بشأن المعلومات المؤكدة، وبالتالي ستبذل قصارى جهدها لتقديم المزيد من التفاصيل"، مشيرا إلى أن "البيان المقبل سيصدر بمجرد تلقينا المزيد من المعلومات من مكان الحادث".

والطائرة من طراز "إيه تي آر-42" ومن صنع شركة إيه تي آر الفرنسية الإيطالية ومقرها تولوز.

وأظهر تسجيل مصور نشر على وسائل إعلام محلية، الطائرة وقد غمرت المياه جزءا كبيرا منها، فيما سعى عناصر إنقاذ وصيادون لإخراج الأشخاص إلى بر الأمان.

وحاول عمال الإغاثة رفع الطائرة من المياه مستخدمين الحبال ورافعات، وبمساعدة أهالي المنطقة.

وقدمت الرئيسة سامية صولحو حسن تعازيها لمن فقدوا أحباء.

وكتبت على تويتر: "فلنحافظ على الهدوء بينما تتواصل عملية الإنقاذ وندعو الله لمساعدتنا".

تعازٍ وصلوات

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد قدم بدوره تعازيه، وكذلك الأمين العام لمجموعة شرق إفريقيا بيتر ماثوكي.

وكتب موسى فقي محمد على تويتر "قلوبنا وصلواتنا مع أهالي ركاب الطائرة التي تحطمت في بحيرة فكتوريا، ونتضامن بشكل كامل مع حكومة وشعب تنزانيا".

وقال ماثوكي في تغريدة أيضا، إن "مجموعة شرق إفريقيا تبعث بالتعازي إلى ماما سامية صولحو حسن، وعائلات وأصدقاء الذين تأثروا بحادث طائرة خطوط بريسيجن".

أسّست خطوط بريسجن، التابعة جزئيا للخطوط الكينية، في 1993، وتسيّر رحلات داخلية وإقليمية، وتقدم خدمة رحلات تشارتر خاصة إلى مناطق سياحية شهيرة مثل حديقة سيرينغيتي الوطنية وأرخبيل زنجبار.

ويأتي الحادث بعد 5 سنوات على مقتل 11 شخصا في تحطم طائرة تابعة لشركة كوستال أفييشن المختصة برحلات السفاري، في شمال تنزانيا.

في آذار/مارس 2019، تحطمت طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية أثناء رحلة من أديس أبابا إلى نيروبي، بعد ست دقائق على إقلاعها في حقل إلى جنوب شرق العاصمة الإثيوبية مودية بـ157 شخصا كانوا فيها.

في 2007 تحطمت طائرة تابعة للخطوط الكينية أثناء رحلة من أبيدجان في ساحل العاج إلى العاصمة الكينية نيروبي، في مستنقع بعد إقلاعها ما أدى إلى مقتل 114 شخصا كانوا فيها.

وفي 2000 تحطمت طائرة أخرى تابعة للخطوط الكينية كانت تقوم برحلة من أبيدجان إلى نيروبي، في المحيط الأطلسي بعد دقائق على إقلاعها، ما أدى إلى مقتل 169 شخصا، فيما نجا عشرة أشخاص.

أ ف ب