أين وصلت الحكومة بملف المعيقات التي تواجه شركات ومالكي حافلات النقل العام ؟ "يصيب الأطفال غالبًا" .. الصحة توضح في حال ارتفاع الإصابات بفيروس التنفسي المخلوي المكافحة تضبط 100 ألف حبة مخدرة بحوزة أحد التجار - تفاصيل لماذا تراجعت حجوزات الفنادق مقارنة بالأسابيع الماضية ؟ الاستهلاكية المدنية عن السلع : متوفرة لمدد آمنة احباط تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن - صور الملك يتابع سير الإنجاز في مشروع تأسيس مركز محمية العقبة البحرية كتلة (التاجر) تدعو للمشاركة بانتخابات غرفة تجارة عمّان إعلان مهم من وزارة الصناعة بشأن أسعار السلع الغذائية أمين عمان يكرم عمال وطن لامانتهم باعادة مبلغ مالي عثروا عليه لماذا تراجعت أعداد المعتمرين الأردنيين ؟ تعديل جزئي لمسار التحويلة المرورية القائمة على شارع الشهيد "قسائم شرائية للمحروقات" لـ 570 أسرة أردنية - تفاصيل بمشاركة 27982 تاجرًا .. القطاع ينتخب ممثليه السبت والمستقلة تستكمل إجراءاتها - أسماء الكاز بدلاً من الغذاء - مبادرات تطوعية لمنح الدفء لفقراء الأردن الصفدي والفايز إلى قطر لحضور مباراة المغرب والبرتغال طقس الأردن..أجواء لطيفة الحرارة في اغلب المناطق حتى الأحد وفيات الأردن الخميس 8-12-2022 أجواء لطيفة الخميس 220 ألف أسرة تستفيد من برامج المعونة الوطنية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2022-09-18 01:16 pm

على صفيح ساخن .. حكومات الرابع دشنت موسوعة "جينيس" الأردن وأسست "لمثلث برمودا"

على صفيح ساخن .. حكومات الرابع دشنت موسوعة "جينيس" الأردن وأسست "لمثلث برمودا"

جفرا نيوز - فرح سمحان 

عبر أزمنة وحقبات وزارية حملت في جعبتها ملفات شائكة أعطت الحكومات المتعاقبة ألقاب عدة ، إلا أن الأزمات والتعامل معها بطريقة أو بأخرى كان عاملاً مشتركاً جمع رؤساء الوزراء في البوتقة ذاتها واللوم وقع عليهم بلا استثناء "فلا مفر منه" .

لعل الأربع حكومات الأخيرة كان لها حصة الأسد من كم الضغوطات والعقبات التي لربما ولدت مفاهيم جديدة في التعاطي مع الأمور وإدارتها وإعطاء نسق جديد خارج الإطار التقليدي ،  فالأزمات الإقتصادية من وجهة نظر خبراء كان لها الإستحواذ الأكبر في الحكم على أداء الحكومات  من حيث قرارات رفع الأسعار والمشتقات النفطية أو حتى فرض الضرائب وغيرها ، بينما بعضها يندرج تحت الأزمات التي يعتبر أن فيها تقصير أو سوء وظيفة . 

موسوعة جديدة في التعامل مع فن الأزمات دشنتها الحكومات المتعاقبة تباعاً ، فكان لها مفاهيم لاقت سخط وغضب الشارع كفكرة تشكيل اللجان ، إذ يقول البعض "اذا كان هناك كارثة أو مشكلة ما فإعلم أن هناك لجنة ستشكل " ، أو مثلاً الإقالات الجماعية ، أو حتى إعلان نتائج تحقيق بحادثة ما بمسار مختلف تماماً عن الواقع ، أو عقد مؤتمر لتوضيح تفاصيل ربما تكاد تكون تحصيل حاصل لتقصير ما أو غياب بعض الملفات الهامة عن ذهن من هم في مواقع صنع القرار . 

مؤخراً ، لاقت حادثة انهيار مبنى اللويبدة استهجان كبير ربما لم يكن بمكانه إلا من حيث العاطفة سيما وأن السيناريو يعيد نفسه تقريباً ، فقبلها واجه الأردنيون حوادث كالبحر الميت  ومستشفى السلط ، حتى الأحداث السياسية التي دفعت بعضهم لأخذ موقف ، ومنها ما جعل الشارع في حالة تأهب قصوى لأي حدث طارئ لا زمان ولا مكان ولا وقت معروف لحدوثه . 

بالمحصلة فإن الوقت حان لتأسيس مرجعية واحدة تجعل العبرة من أحداث مؤلمة مضت طريقاً لتفاديها مستقبلاً ، فكل ما على الحكومات فعله حكماً بأنه لا محالة من عدم حدوث إشكاليات هو أخذ العبرة مما سبق بأفعال وليس لجان تحقيق ، اليس الأمر سهلاً ؟!