تعميم من الخصاونة للوزارات والدوائر الحكومية - تفاصيل مطالبات بإعادة النظر بقرار تخفيض "بدل الخدمة" في القطاع السياحي طرح فئة 50 ديناراً “الإصدار الخامس” بالتداول اليوم النائب عمر عياصرة يعتذر عن لقاء الحكومة اليوم ويؤكد التزامه بمطالب "نواب جرش " الصفدي على رأس وفد نيابي إلى القاهرة في هذا الموعد  - تفاصيل الصفدي يلتقي رؤساء مجالس المحافظات اليوم 2.2 مليون طالب وطالبة يتوجهون إلى مدارسهم اليوم وفيات الأردن الأحد 5-2-2023 "طقس العرب" يكشف تصنيف المنخفض الجوي المقبل وتأثيره على الموسم المطري تعرف على تطبيقات النقل التي تم تجديد ترخيصها "الأمن" يعلن خطة العودة للمدارس .. وهذه تفاصيلها المملكة على موعد مع الثلوج في هذه المناطق "الخدمة المدنية" يعلن موعد إطلاق الكشف التنافسي لعام 2023 الأطباء البيطريين :الزراعة مسؤولة عن تفشي الحمى القلاعية انتهاء الاعمال بالمسرب الأيمن بالطريق الصحراوي حكومة الخصاونة: الحمى القلاعية مستوطنة بالمنطقة 25 نزيلاً في مراكز الإصلاح نجحوا في تكميلية "التوجيهي" المناطق الأعلى والأقل هطولًا خلال المنخفض الجوي الأخير إرتفاع نسبة الهطول المطري.. والمياه تعلن الحصيلة - تفاصيل الاعلان عن موعد تقديم طلبات الالتحاق في الجامعات لطلبة التكميلية - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2022-08-20 12:41 am

تفاصيل فاجعة الأطفال الخمسة

تفاصيل فاجعة الأطفال الخمسة

جفرا نيوز - خاص - في مشهد مهيب تخللته النهدات والعبرات وقفز فيه الدمع من الأعين؛ وارى المحامي احمد الدعسان الدعجة جثامين أطفاله الخمسة "سلمان، سلطان، ريم، أريام، ملاك" الى مثواهم الأخير بعد صلاة عصر الجمعة؛ شهداء مُكفّنين بدعاء ملايين الأردنيين وآلاف المشيّعين 

"الوالد أحمد" كان مثال الصابر الحامد الراضي بقضاء الله وقدره؛ فلم يتوقف لسانه عن الحمد والشكر لله والدعاء لفلذات كبده بالرحمة شاركه بذلك كافة أبناء الشعب الأردني ؛ كيف لا والحدث أقل ما يقال عنه فاجعة ومصيبه ما بعدها فاجعة ..

المحامي الدعسان ؛ وحيد والديه ؛ وهاهو يفقد جميع أبنائه في صباح الجمعة المبارك في حادثة ابكت الجميع ودبت في قلوبهم الخشوع والرهبة والام والحزن ؛ حيث كان يعيل والدته المريضة صباحا وفزع على صراخ أطفاله يستنجدون ويستغيثون لكن الأوان كان قد فات ..

في جوار المنزل الذي وقعت فيه الحادثة رُفعت أعمدة بيت العزاء وأمّ الآلاف لتقديم الواجب، فكانت عشيرة الدعجة حاضرة برجالها وشبابها ولم ترضَ بغير إكرام الضيوف وتقديم الواجب عن روح الشهداء

مازالت آثار السنة اللهب توشح جدران المنزل بالسواد لتكون شاهدة على حادثة بقيت تفاصيلها ودقائقها خافية مع الشهداء حيث وجدت شقيقتان في أحضان بعضهما البعض ولا نعلم من كانت تحمي الآخرى، بينما كان شقيقان آخران قد حاولا الاختباء في خزانة الملابس، وآخر حاول الهرب من الشباك ؛ الا أن قضاء الله كان قد نفذ ووصلت النيران للجميع وبقي الوالد يصارع ألسنة اللهب محاولا بكل ما يملك أن يبعدها عن فلذات أكباده لكن دون حول منه أو قوة ..

أجهزة الدولة الأردنية بكل أركانها كانت حاضرة منذ وقوع الحادثة فالأجهزة الأمنية كافة من الدفاع المدني للامن العام والمخابرات وبلدية الرصيفة وغيرهم حضروا ليكونوا سندا للمكلومين، وحضر بيت العزاء في أول أيامه كبار المسؤولين وأبناء لواء الرصيفة من مختلف الأصول الذين تقدموا الصفوف جنبا إلى جنب مع أهل العزاء في لوحة تثبت التعاضد ولحمة النسيج المجتمعي الواحد حيث كان لسان الجميع:

 "يا نار كوني برداً وسلاماً على أبناء أحمد"