اغلاق نفق الدوار الرابع اثر تدهور مركبة شحن تحديد موعد صدور نتائج القبول الموحد نهاية الأسبوع نقابة الأطباء تحذر وزير الصحة الحكومة: لم نشترِ مركبة جديدة للخصاونة مهم من مؤسسة الضمان لسائقي التاكسي بالأردن عودة الإتفاقيات المائية الموقعة بين الأردن وسوريا في حالتين الخصاونة يؤكد لوزراء زراعة عرب اهتمام الملك ليكون الأردن مركزاً للأمن الغذائي الحنيطي يتفقد عدداً من وحدات حرس الحدود كما انفردت "جفرا".. الشنيكات مديراً عامَّاً لصندوق المعونة الوطنيَّة الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون تنظيم الموازنة 18472 ضبوطات هيئة الطاقة والمعادن العام الماضي ضبط مركبة محملة بأحطاب حرجية بلواء الكورة توقعات بتعيين الشنيكات مديراً عاماً لصندوق المعونة الوطنية البناء الوطني: ايقاف 765 مشروعا قيد التنفيذ منذ بداية العام الغذاء والدواء" تحتفل باليوم الصيدلي العالمي الفايز: سيادة القانون تصون حقوق الأفراد وتحفظ السلم المجتمعي مواطن يناشد رئيس الوزراء إعادة الجنسية له - وثائق الخصاونة يؤكد أهمية الاستثمارات الليبية في الأردن والتطلع لتوسيعها الصحة تعلن حصيلة فيروس كورونا بالأردن خلال أسبوع 13 ألف مشترك يعملون في منشآت خاصة مشمولون ببرنامج "استدامـة ++"
شريط الأخبار

الرئيسية / إقتصاد
الثلاثاء-2022-08-09 11:12 am

لوتان: العالم على شفا مجاعة وغالبية الحبوب المنتجة تذهب للحيوانات والسيارات

لوتان: العالم على شفا مجاعة وغالبية الحبوب المنتجة تذهب للحيوانات والسيارات

جفرا نيوز - في الوقت الذي يخيم فيه خطر المجاعة على العديد من البلدان، يبقى القمح الأوكراني محط أنظار الجميع، ومع ذلك، فإن العالم ينتج ما يكفي من الحبوب لإطعام البشرية جمعاء، لكن المشكلة هي أن الحيوانات والسيارات تستهلك معظم ذلك.

هذا ما لخص به الكاتب دوك كوانغ نغوين مقالا له بصحيفة "لوتان" (Le Temps) السويسرية تحدث فيه عن تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على تصدير الحبوب لدول العالم.

وتنتج أوكرانيا وروسيا حوالي ثلث القمح المتداول في الأسواق العالمية، وحوالي ربع الشعير في العالم، وتشكل الصادرات من البلدين -والتي تشمل أيضا زيت دوار الشمس والذرة لإطعام الماشية- حوالي 12% من إجمالي السعرات الحرارية المتداولة في العالم.

وبينما تعرض 47 مليون شخص جديد في جميع أنحاء العالم لـ"الجوع الحاد" منذ بداية الحرب، وفقا لبرنامج الغذاء العالمي، فإن اللافت -وفق الكاتب- أن هناك بالفعل ما يكفي من الحبوب لإطعام البشرية جمعاء، لكن المشكلة في طريقة توزيعها، إذ تستخدم 43% من الحبوب في إطعام الماشية أو تحرق كوقود حيوي.

فالذرة، التي تعد أكثر الحبوب انتشارا في العالم، ينتهي بها الأمر في كثير من الأحيان إلى الحرق كوقود حيوي، ففي عام 2019 على سبيل المثال، تم تحويل 214 مليون طن من الذرة إلى وقود، أي 19% من الذرة العالمية، في حين تم تخصيص غالبية إنتاج الذرة في العالم (59%) لتغذية الماشية.

وتأتي الأزمة في الوقت الذي تتسبب فيه الكوارث المناخية والصراعات والضغوط الاقتصادية الناجمة عن وباء كورونا في تفاقم الجوع بالعديد من البلدان، لا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط، وقد تؤدي الحرب إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد هذا العام، وفقا للأمم المتحدة.

الغذاء أم الوقود؟

وفي نهاية مارس/آذار الماضي، شجب "الاتحاد الأوروبي للنقل والبيئة" (T&E) تأثير صناعة الوقود الحيوي على الأمن الغذائي في تقريره "الغذاء وليس الوقود"، وكشف فيه أنه يتم حرق ما يعادل 15 مليون رغيف خبز يوميا في الاتحاد الأوروبي لإنتاج الوقود الزراعي.

وفي الصين حذرت الحكومة منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا من أنها "ستسيطر بشكل صارم على معالجة الذرة وتحويلها إلى إيثانول حيوي"، بسبب نقص الذرة.

ومع ارتفاع أسعار الوقود، تتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة بنسبة 5% في الطلب على الوقود الحيوي لهذا العام مقارنة بعام 2021.

و"الوقود الحيوي" (Biofuel) بشكل عام، هو الطاقة المستمدة من النبات أو الحيوان. وهو أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة، على خلاف غيرها من الموارد الطبيعية مثل النفط والفحم الحجري وكافة أنواع الوقود الأحفوري والوقود النووي.

وبدأت بعض المناطق في العالم بزراعة أنواع معينة من النباتات خاصة لاستخدامها في مجال الوقود الحيوي، منها الذرة وفول الصويا في الولايات المتحدة، وأيضا اللفت في أوروبا، وقصب السكر في البرازيل، وزيت النخيل في جنوب شرق آسيا.
ويكي عرب