انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء مُعتدلة في أغلب المناطق محادثات في عمّان لبحث المساعدات الألمانية للأردن زيادة منح أبناء المعلمين 550 مقعدا إضافيا في الجامعات اغلاق مسرب من طريق دير أبي سعيد – سموع تسجيل أعلى عدد زوار أجانب للبترا منذ بداية كورونا الكهرباء الوطنية: استمرار العمل بالتوقيت الصيفي "أمر مفيد" للنظام الكهربائي التعليم العالي تعلن نتائج (إساءة الاختيار) والانتقالات الخلايلة : نتابع بغضب شديد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى الملك: نتطلع للبناء على الزيارة المثمرة إلى سلطنة عمان قرار هام من التربية بعد تثبيت التوقيت الصيفي في المملكة - تفاصيل الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى عُمان بلغة الأرقام .. واقع الإقتصاد الأردني للعام المقبل وفق تقرير البنك الدولي الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الفرنسي هبوطات وتشققات تغلق مسربا في طريق دير أبي سعيد باتجاه إربد العيسوي يلتقي وفداً من اساتذه أبناء قبيلة بني حسن على رأسهم الوزير الأسبق المشاقبة - صور ملخص ختام زيارة الملك إلى سلطنة عُمان - بيان مشترك إعلان نتائج ترشيح الدورة الثانية للمنح الخارجية للعام الجامعي - رابط الأردن وعُمان يؤكدان تدعيم التعاون في الأمن الغذائي والاقتصاد والاستثمار التربية تحتفي بيوم المعلم في الأردن .. إجراء تجربة توصيل عبر "الروبوت"
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2022-07-24 09:14 am

ما هي "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا"؟

ما هي "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا"؟

جفرا نيوز - تعد "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا" أعلى مستوى تأهب على مقياس منظمة الصحة العالمية في تعاملها مع تفشي مرض ما على مستوى العالم.

وأعلنت المنظمة الأممية السبت أن ازدياد الإصابات بجدري القردة بات يشكّل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا" أو باختصار PHEIC بعدما أجرى الخبراء مراجعة للوضع خلال جلسة عقدتها لجنة طوارئ قبل يومين.

في ما يلي لمحة عن الكيفية التي يتم من خلالها اتّخاذ القرار وحالات إعلان PHEIC السابقة:

ما هي "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا"؟

حُددت شروط هذا الإعلان في "قواعد الصحة الدولية 2015"، وهو إطار العمل القانوني الذي يحدد الحقوق والواجبات للتعامل مع الأحداث المرتبطة بالصحة العامة التي قد تكون عابرة للحدود.

وتعرّف "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا" في هذه القواعد بأنها "حدث استثنائي يتم تحديد أنه يشكّل خطر صحة عامة بالنسبة لدول أخرى عبر الانتشار الدولي للمرض ويستدعي في نهاية المطاف استجابة دولية منسقة".

ويدل التعريف على أن الوضع خطير ومفاجئ وغير معهود أو متوقع ويحمل تداعيات على الصحة العامة تتجاوز حدود البلد المتأثر وقد يستدعي تحرّكا دوليا فوريا.

لجنة الطوارئ

يترأس جان-ماري أوكو بيلي اللجنة المكونة من 16 عضوا المعنية بجدري القردة، وهو من جمهورية الكونغو الديمقراطية وكان مديرا لقسم التحصين واللقاحات في المنظمة.

وتضم اللجنة علماء الفيروسات واختصاصيي اللقاحات وعلماء الأوبئة والخبراء في مكافحة الأمراض الرئيسية.

ويشارك في رئاستها نيكولا لو، الأستاذ المساعد في علم الأوبئة وطب الصحة العامة من جامعة برن.

والأعضاء الـ14 الآخرون هم من مؤسسات في البرازيل وبريطانيا واليابان والمغرب ونيجيريا وروسيا والسنغال وسويسرا وتايلاند والولايات المتحدة.

ويشارك في الاجتماعات ثمانية مستشارين من كندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب إفريقيا والسويد وسويسرا والولايات المتحدة.

قرار

زودت لجنة الطوارئ مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس بتقييم يخص المخاطر على صحة الإنسان وخطر الانتشار الدولي وخطر التدخل في حركة المرور الدولية.

وقال تيدروس السبت إنه لم يتم التوصل إلى توافق بشأن ما إذا كان سيتم رفع حالة التأهب القصوى أم لا، لذلك كان على مدير منظمة الصحة العالمية أن يقرر بنفسه.

ست حالات سابقة

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا" ست مرات:

2009: إنفلونزا الخنازير H1N1
اكتشف الوباء لأول مرة في المكسيك ثم انتشر بسرعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبقية العالم.

أيار/مايو 2014: فيروس شلل الأطفال
أُعلن بعد ارتفاع حالات شلل الأطفال البري وفيروس شلل الأطفال المنتشر المشتق من اللقاح.

يعتبر شلل الأطفال حالة الطوارئ الوحيدة التي لا تزال قائمة، إلى جانب كورونا.

آب/أغسطس 2014: إيبولا
تفشى المرض في غرب إفريقيا وانتشر إلى أوروبا والولايات المتحدة.

شباط/فبراير 2016: فيروس زيكا
بدأ الوباء في البرازيل وأثر بشدة على الأميركيتين. وهو حالة الطوارئ الوحيدة الخاصة بفيروس ينقله البعوض.

تموز/يوليو 2019: إيبولا
أعلنت المرحلة الثانية من حالة الطوارئ الخاصة بإيبولا خلال فترة تفشي المرض في كيفو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كانون الثاني/يناير 2020: كورونا
أُعلن عندما كان هناك أقل من 100 حالة بدون وفيات خارج الصين، منشأ الفيروس.

إحباطات كورونا

جاء إعلان "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا" المرتبطة بكورونا بعد الاجتماع الثالث للجنة الطوارئ بشأن انتشار الفيروس. وخلصت اجتماعات في 22 و23 كانون الثاني/يناير 2020 الى أن تفشي المرض لا يشكل حالة طوارئ صحية.

وعلى الرغم من الإعلان، لم يصف تيدروس الوضع المتدهور بسرعة بأنه جائحة إلا بعد 11 آذار/مارس، ما دفع العديد من البلدان إلى دق ناقوس الخطر.

ولا تزال الاستجابة العالمية البطيئة تثير القلق في أروقة منظمة الصحة العالمية وتطرح تساؤلات بشأن ما إذا كان نظام "حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقا دوليا" بموجب اللوائح الصحية الدولية يحقق الهدف المرجو منه.

وبحلول 11 آذار/مارس، ارتفع عدد الحالات خارج الصين وأصيب أكثر من 118 ألف شخص بالمرض في 114 دولة وفقد 4291 شخصا حياتهم بعد قفزة في الوفيات في إيطاليا وإيران.

وقال مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية مايكل راين في الذكرى الثانية لإعلان الوباء "التحذير في كانون الثاني/يناير كان أكثر أهمية بكثير من الإعلان في آذار/مارس".

وأضاف "لم يستمع الناس. كنا نقرع الجرس ولم يتحرك الناس".

رويترز



 
ويكي عرب