إعلان نتائج "التوجيهي" عند 10 صباحاً خلال مؤتمر صحفي غداً - تفاصيل التربية تُعيّن حرّاسا وتدعو مرشحين لحضور الامتحان التنافسي - أسماء طقس الأردن...تعمق تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم وانخفاض الحرارة الجمعة وفيات الأردن الأربعاء 17-8-2022 تحذيرات من الأرصاد بشأن طقس اليوم الأمن: تراجع ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأردن مصدر: تعيينات التربية لخريجي الإعلام من مخزون الخدمة المدنية كريشان: لن يتم تنظيم أي أراض قابلة للزراعة عامل وطن يعيد حقيبة فيها مبلغ مالي ومصاغ ذهبي لأصحابها داودية والمشاقبة والخريشا يستذكرون “حديثة الخريشا” بمنتدى مهرجان الفحيص رجل الأعمال الأردني القلم يوضح حقيقة مذكرة التوقيف الصادرة بحقه في لبنان استيتية: توظيف 2400 أردني في قطر قبيلات: امتحانات لتعيين 2500 معلم ومعلمة السبت عقوبات جديدة للمعتدين على الغابات والحدائق بالاردن - تفاصيل دعوة هامة من الضمان للمتقاعدين والمستحقين تلافياً لإيقاف رواتبهم عمر جديد لسيارات التطبيقات الذكية بالأردن آل نهيان سفيرًا للإمارات وسوار الدهب للسودان في الاردن بالأسماء .. موظفون حكوميون إلى التقاعد الزعبي مديرا لإدارة الشؤون السياسية في الديوان الملكي المجالي سفيرًا لدى لوكسمبورغ الكبرى
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2022-06-26 11:58 am

المجالي ينفي لجفرا صناعة جماعة "الموالاة" اثناء الربيع العربي ويؤكد: كانوا العائق امام عمل الاجهزة الامنية

المجالي ينفي لجفرا صناعة جماعة "الموالاة" اثناء الربيع العربي ويؤكد: كانوا العائق امام عمل الاجهزة الامنية

جفرا نيوز – احمد الغلاييني – اكد العين والوزير الاسبق حسين هزاع المجالي ان سياسة الأمن العام الناعم كانت فقط مع المتجمهرين في الشارع وقت الربيع العربي عام 2011 وما لحقها من سنوات لحماية حقهم الدستوري في التعبير عن رأيهم وليست في كافة القضايا الأمنية وخاصة الجرائم الكبرى كما اشيع سابقاً.

ونفى في رد على جفرا، ان تكون هذه السياسة التي طبقت في حينها شملت كافة القضايا الأمنية، قائلاً، "في وقتها تعامل الأمن مع ملفات عديدة منها السرقة وتهريب المخدرات وسرقة السيارات، حيث كان يومياً يتم سرقة من 6 – 11 سيارة يومياً وفي عهدي وصل العدد إلى صفر".

ونفى وزير الداخلية الأسبق صناعة ما سمي آنذاك بالمعارضة او المولاة على بغية اضعاف حراك الشارع، قائلاً "أن اكثر ما يعيق عملنا وقت الربيع العربي هم جماعة ما يسمو انفسهم بالمولاة" دون ان يوضح مقصده.

وشدد المجالي خلال محاضرة له في غرفة تجارة عمان اقامتها جمعية الصداقة الأردنية البولندية، انه لايوجد في الاردن مايسمى بالمولاة والمعارضة فالكل متفق مع النظام ولكن كانوا يعارضون السياسات الحكومية.
ووصف المجالي وسائل الإعلام بالسلطة الأقوى من السلطات الأخرى في الوقت الحالي، حيث أن قديماً كان يسمى بالرابعة ولكن مع هذا التطور التكنولوجي تغير المسمى.

واكد المجالي خلال المحاضرة ان الاردن يواجه حربا على الحدود السورية، الا وهي حرب مخدرات.. من قبل بعض التنظيمات والمليشيات التي تأتمر بأجندات خارجية وتستهدف الأمن الوطني الأردني".

وقد أجبرت الزيادة الكبيرة في محاولات التهريب الأردن على تغيير قواعد الاشتباك الخاصة بالجيش على امتداد الحدود، إذ أعطى للجيش سلطة استخدام القوة الساحقة.

وأضاف "عمليات تهريب المخدرات أصبحت منظمة وتلقى الرعاية والدعم من أشخاص في القوات السورية وأجهزتها الأمنية، إلى جانب مليشيات حزب الله وإيران الموجودة في الجنوب السوري".




 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب