إعلان نتائج "التوجيهي" الخميس القيسي يرعى الحفل السنوي لجمعية السياحة الوافدة طقس العرب: تراكم محدود للثلوج على قمم جبال الشراة والرشادية ترفيعات في الديوان الملكي - أسماء الملك يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي الحكومة تدعو متابعة القاطنين قرب الأودية ليتم ترحيلهم تزامنا المنخفض إرادة ملكية بسفيرين والأب جهاد شويحات - تفاصيل إنهاء خدمات وإحالات على التقاعد لموظفين حكوميين - أسماء المذنب الأخضر يقترب من الأرض الليلة لأول مرة منذ نحو 50 ألف عام دراسة لاستحداث مطار جديد رديف لمطار الملكة علياء مراكز خدمات حكوميَّة شَّاملة سيتم إطلاقها .. واعتماد 700 خدمة لغايات رقمنتها الداوود رئيسا لمجلس إدارة البريد الأردني برئاسة الشوحة.. العيسوي يلتقي مجموعة من وجهاء وممثلي لواء قصبة إربد - صور تجارة عمان تتابع قرار إزالة اللوحات الإعلانية على الطرق الخارجية تعرف على أعلى كمية هطول مطري في إربد الفايز يلتقي سفيري كوريا وتركيا لدى المملكة البترا تبدأ عام 2023 بـ "رقم سياحي تاريخي" بمشاركة واسعة .. الملتقى الإعلامي العربي يختتم فعالياته إعلان موعد بدء اجتماعات اللجنة الأردنية العراقية المشتركة بعد تدريبهم .. منح رخص لــ 40 دليلا سياحيا بلغات مطلوبة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2022-06-26 11:58 am

المجالي ينفي لجفرا صناعة جماعة "الموالاة" اثناء الربيع العربي ويؤكد: كانوا العائق امام عمل الاجهزة الامنية

المجالي ينفي لجفرا صناعة جماعة "الموالاة" اثناء الربيع العربي ويؤكد: كانوا العائق امام عمل الاجهزة الامنية

جفرا نيوز – احمد الغلاييني – اكد العين والوزير الاسبق حسين هزاع المجالي ان سياسة الأمن العام الناعم كانت فقط مع المتجمهرين في الشارع وقت الربيع العربي عام 2011 وما لحقها من سنوات لحماية حقهم الدستوري في التعبير عن رأيهم وليست في كافة القضايا الأمنية وخاصة الجرائم الكبرى كما اشيع سابقاً.

ونفى في رد على جفرا، ان تكون هذه السياسة التي طبقت في حينها شملت كافة القضايا الأمنية، قائلاً، "في وقتها تعامل الأمن مع ملفات عديدة منها السرقة وتهريب المخدرات وسرقة السيارات، حيث كان يومياً يتم سرقة من 6 – 11 سيارة يومياً وفي عهدي وصل العدد إلى صفر".

ونفى وزير الداخلية الأسبق صناعة ما سمي آنذاك بالمعارضة او المولاة على بغية اضعاف حراك الشارع، قائلاً "أن اكثر ما يعيق عملنا وقت الربيع العربي هم جماعة ما يسمو انفسهم بالمولاة" دون ان يوضح مقصده.

وشدد المجالي خلال محاضرة له في غرفة تجارة عمان اقامتها جمعية الصداقة الأردنية البولندية، انه لايوجد في الاردن مايسمى بالمولاة والمعارضة فالكل متفق مع النظام ولكن كانوا يعارضون السياسات الحكومية.
ووصف المجالي وسائل الإعلام بالسلطة الأقوى من السلطات الأخرى في الوقت الحالي، حيث أن قديماً كان يسمى بالرابعة ولكن مع هذا التطور التكنولوجي تغير المسمى.

واكد المجالي خلال المحاضرة ان الاردن يواجه حربا على الحدود السورية، الا وهي حرب مخدرات.. من قبل بعض التنظيمات والمليشيات التي تأتمر بأجندات خارجية وتستهدف الأمن الوطني الأردني".

وقد أجبرت الزيادة الكبيرة في محاولات التهريب الأردن على تغيير قواعد الاشتباك الخاصة بالجيش على امتداد الحدود، إذ أعطى للجيش سلطة استخدام القوة الساحقة.

وأضاف "عمليات تهريب المخدرات أصبحت منظمة وتلقى الرعاية والدعم من أشخاص في القوات السورية وأجهزتها الأمنية، إلى جانب مليشيات حزب الله وإيران الموجودة في الجنوب السوري".