المصري: البخيت لم يحقد على خصومه السياسيين العيسوي ينقل تعازي الملك بوفاة الفنان داوود جلاجل بالأسماء .. تنقلات في وزارة الداخلية البلبيسي : معظم وفيات كورونا لأشخاص أعمارهم تتجاوز 65 سنة .. و 35% منهم لم يتلقوا اللقاح حبس سائق الصهريج الذي انقلب على جسر المدينة الرياضية 4 اشهر بعد اعترافه بذنبه تشكيلات إدارية .. الفاعور محافظا لجرش والسميران لمعان المخلصون يشكون معاناتهم مع تعقيدات الجمارك و "238 شركة لم تجدد ترخيصها" الخارجية تعزي بضحايا فيضانات سيؤول تجارة عمان تقر التقريرين الإداري والمالي إقرار أنظمة معدلة لأنظمة المحاكم والمجلس والمعهد القضائي - تفاصيل توحيد العلاوات الممنوحة لضبَّاط وأفراد قوَّة الأمن العام من جميع تشكيلاتها للأمور الطارئة .. استحداث مكتبين "للغذاء والدواء" في الأغوار والظليل التربية تفتح باب تقديم طلبات الترشح لمدارس الملك عبدالله للتميُّز مسؤولية تاريخية للأحزاب في ضوء الاستحقاقات السياسية المستجدة "الحب في القرآن الكريم" للأمير غازي في "جالري" راس العين السبت بعد وقوع 411 خطأ دوائيا.. مطالبات باستحداث تخصص القضاء الطبي وفيات الأردن الخميس 11-8-2022 طقس الأردن.. أجواء صيفية بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الأحد درجات الحرارة حول مُعدلاتها الخميس الشواربة: النقل العام خدمة لا تحقق الربح
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
السبت-2022-06-25 06:15 pm

إرادة" في ضيافة أهالي "بيت يافا"

إرادة" في ضيافة أهالي "بيت يافا"

جفرا نيوز- ضمن سلسلة اللقاءات والأنشطة التي يعقدها مشروع حزب "إرادة" الأبرز والأنشط على الساحة الحزبية، التقى عدد من مؤسسي الحزب عددا من النخب من أهالي بيت يافا- غرب اربد.
حيث استهل الحديث الدكتور علاء بني خلف  أحد الأعضاء المؤسسين في حزب "إرادة" حول مشروع الحزب الذي انطلق من البوادي والمحافظات والمخيمات، ويضم جميع فئات هذا المجتمع متوحدين يكدحون ويتعبون ايمانا بحقهم في السعي والمحاولة في بناء هذا الوطن وصنع التغيير. 
وأشار بني خلف الى أن الأحزاب لا غنى عنه في جميع دول العالم، وهي المكوّن الأساسي للإرادة السياسية للشعب، وأضاف أن العمل الحزبي عمل وطني كفله الدستور، وآلية فاعلة للمشاركة السياسية، إضافة إلى مساهمتها في العمل على تداول السلطة وإنتاج النخبة السياسية.
وأكد بني خلف أن العامل الأبرز لاحجام الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي أن ثقافة الخوف ما زالت تسيطر على المجتمع، سواء خوف من العواقب الأمنية او المستقبل الوظيفي، مبيناً 
 أن قانون الأحزاب الحالي يسمح للأحزاب بممارسة أنشطتها حتى في الجامعات، وتضمن نص يقضي بتوفير الحماية القانونية ومحاسبة من يتعرض للحزبي بسبب نشاطه السياسي المنضبط بالقانون. 
كما تحدث خلال اللقاء وزير العمل الأسبق العضو المؤسس في إرادة نضال البطاينة عن مشروع حزب "إرادة" الذي جاء لتصحيح أخطاء الماضي سعياً للمشاركة الفاعلة في صنع القرار، مؤكدا أن الأحزاب اصبحت ضرورة وطنية للوصول الى نظام برلماني قائم على حكومات برلمانية، وأضاف البطاينة أننا في الأردن نستحق ديمقراطية تليق بنا وبدولتنا، من خلال الوصول الى حياة حزبية تلبي طموحاتنا.     
واضاف أن لإرادة رؤية واضحة وأهداف سامية وطرح معتدل وواقعي
 ينطلق من الديمقراطية الداخلية والعمل الجماعي والبرامجية وتنوع في الفئات المشاركة من شباب ومرأة. 
  وأشار البطاينة ان الهيكل التنظيمي للحزب وهو في طور المسودات ليس مصمم لقيادة الرجل الواحد، ويتكون الهيكل التنظيمي من ٢٢ لجنةً في كافة مجالات الحياة، ويوجد في كل لجنة اعضاء الحزب من اكاديميين وطلاب في نفس التخصص والقطاع الخاص والموظف العام الحالي او المتقاعد وذلك لوضع سياسات وبرامج الحزب في مجال ما، ثم تتجمع مخرجات اللجان من سياسات وبرامج في جميع المجالات في المجلس الاستراتيجي للحزب لضمان التناسق والتكامل والقابلية للتنفيذ وبالتالي ضمان ان يكون البرنامج المتكامل للحزب، مضيفا ان الحزب الذي لا يملك في برنامجه حلولا في كافة المجالات لا يستحق ان يشكل حكومة حزبية، وان الحزب الذي لا يسعى لتشكيل حكومة حزبية هو عبء على الدولة وعبارة عن نادي او جمعية.
وقال البطاينة أننا بحاجة ماسة ان نعتمد على ذاتنا من خلال رفعة اقتصادنا وسياحتنا وزراعتنا وصناعتنا والأيدي حتى تكون قراراتنا بأيدينا دون ضغوطات، وهذا لن يحدث دون برامجية وادوات تنفيذ ومسائلة. 
كما اشار  البطاينة الى الى أننا بحاجة الى حل جذري ونقلة نوعية لتخرجنا مما نحن فيه، ولن يكون هنالك حلول دون إعادة تفعيل العقل الجمعي من خلال الأحزاب، وتشكيل كتل وازنة من الشباب والتكنوقراط مسلحين ببرامج واهداف قادرة على ان تنقلنا من حال الى حال، مؤكدا ان السبب وراء عدم جدوى الأحزاب في الأردن  سابقا هو أنها كثير من الأيديولوجيا والشخصنة وقليل من التنمية والبرامجية وتغييب لدور الشباب، والا لكنا نتنعم الآن بخيرات ونعيم هذه الإنجازات.
واختتم البطاينة حديثه مؤكدا  ان قانون الاحزاب الجديد يجرّم  من يتعرض لاي حزبي وجعل عقوبته الحبس ومطالبته بتعويض، مما يعني اننا في مرحلة جديدة بعيدة عن مخلفات الماضي وان من لم يتحزب مستقبلا سوف يكون على هامش المشهد.
وطرح الحضور الكثير من الاسئلة المختلفة عكست واقع المجتمع الأردني حيال الفقر والبطالة وازمة الثقة بين الشعب والحكومة الأمر الذي لقي الاجابة على كل سؤال طرح دون استثناء بكل شفافية واريحية انعكس ذلك على رضا الكثير من الجمهور.
ويكي عرب