الأزمات" ينفذ تمريناً وطنياً بقيادة المرأة إصدار بطاقات تأمين صحي خاصة بالمصابين العسكريين الجازي: إزالة اعتداءات على أراضي دولة و رصد مخالفات ومكافآت و12 استيضاح ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني 19 - صور القوات المسلحة تبدأ باجتماعات تشاورية حول الاعتبارات الإنسانية للقتال بدء تعبئة جدول تشكيلات الوزارات والوحدات الحكومية بعد صدور الإرادة الملكية المجالي: تصريحات الملك ابتعدت عن النص - فيديو التخطيط توقع اتفاقية لإنشاء 4 مراكز اتصال جديدة في عدة مناطق بعد تدخل الدغمي - متقاعدو الفوسفات يجددون إعتصامهم استقدام عاملات منازل من ميانمار أبو غزالة: الإنترنت شيء في الفضاء ليس له حدود ولا سيادة ولا محاكم الفايز : الأردن يسعى لتحقيق الإصلاح ولا رجعة عنه المجالي: متفائل رغم التحديات والمعيقات الغذاء والدواء: فحص 187 ألف عينة لمواد غذائية ودوائية ومستلزمات طبية فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الرمثا - أسماء ابو قاعود والفايز..الجيش سيفتح باب التجنيد للحد من نسبتي "الفقر والبطالة" في الكرك والبلقاء ارتفاع إيرادات مشغلي الهواتف المتنقلة عام 2021 الفلك الدولي: السبت 9 تموز أول أيام عيد الأضحى المبارك “إدارية النواب” تناقش التشكيلات الإدارية في الغذاء والدواء وفيات الأردن الإثنين 27-6-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2022-06-21 01:06 pm

فتيل المناوشات يشتعل بين الأخوان المسلمين والأوقاف .. فهل هناك بوادر للهدنة من "حرب الملاسنات" بين القطبين ؟

فتيل المناوشات يشتعل بين الأخوان المسلمين والأوقاف .. فهل هناك بوادر للهدنة من "حرب الملاسنات" بين القطبين ؟

جفرا نيوز - فرح سمحان 

يبدو أن وزير الأوقاف محمد الخلايلة ارتأى للحديث بوضوح عن المشاحنات مع حزب الأخوان المسلمين والتي كانت مخفية لربما على أمل حلها دون "شوشرة التصريحات" سيما وأن الأخوان التزموا الصمت بعد تصريحات الخلايلة مؤخراً بأن لهم دور في الهجمة على الوزارة ، وهذا ما يفسر بأن الخلاف لم يكن مقتصراً على فكرة الشروط المتعلقة بعمل دور تحفيظ القرآن   بل أنها أزمة متفاقمة بين القطبين أي "الأوقاف والجماعة"  .  

اللافت أن فكرة "تحزيب" جمعية المحافظة على القرآن ونسبها إلى جماعة الإخوان يطرح تساؤلات حول دور الوزارة الفعلي في مراقبة وضبط ذلك على اعتبار أن الجماعة ليست معنية ولا يمكنها أن تقر القوانين والتعليمات التي يجب على الجمعية اتباعها والتي هي مناطة بوزارة الأوقاف للإشراف عليها . 

الوزير الخلايلة حاول جاهداً الدفاع عن نفسه ووزارته لقناعته وفق المعطيات بأن هجمة شرسة تلاحقه من قبل الأخوان باستخدام جمعية المحافظة على القرآن لتحقيق هذه الغاية ، وما اعطى موقفه قوة استشهاده بالمخالفات المالية والإدارية بحق الجمعية وبقاءه على الحياد والبعد عن دائرة الشكوك عندما قال إن "المخالفات المالية لا تعني دائماً السرقات " ، هذا كله والجماعة لم تدلي دلوها بأي تصريح أو توضيح رسمي حتى الآن ما يفسر بأنه "صمت متعتمد" أو لربما هدوء ما قبل العاصفة . 

عموماً فإن باب التوقعات لما هو قادم ما زال مفتوحاً على مصراعيه بين وزارة الأوقاف والأخوان ، فإذا اتجهت الوزارة لفرض دورها الرقابي على جمعية المحافظة على القرآن فهذا يعني أن تدخلات حزب الأخوان فيها ستكون بلا جدوى ولن تؤتي أوكلها إلا اذا اتخذت منحى آخر تحديداً وأن الجمعية أنكرت ان الأخوان لهم تدخل بها من قريب أو بعيد ، إذاً على ماذا استند الوزير الخلايلة عندما وضع الأخوان في "بوز المدفع" بالهجمة على وزارته واتهامها من قبلهم بتهميش دور الجمعية  ، فيما لم ينكر الأخوان بشكل قطعي علاقتهم بها ؟!  
 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب