بعد الفشل المتكرر في تحريك الشارع الاردني...الاخوان يخسرون ورقة المخيمات بعد فضح امرهم
الأحد-2012-06-07 10:05 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – خاص وحصري – وسام عبدالله
في الوقت ثبت فيه بالوجه الشرعي فشل جماعة الأخوان المسلمين في أثارت الفوضى في البلاد وزعزعة امن واستقرار الوطن بعد أن حاولت الحركة الإسلامية بشقيها "جماعة الأخوان المسلمين ، وحزب جبهة العمل الإسلامي" وهو ما بدا واضحا من خلال محاولة زج الوطن بالفوضى والخراب.
جماعة الأخوان المسلمين التي فشلت فشلا ذريع في ضجيج الشارع الأردني بدأ منذ اندلاع ما يعرف بـ"بالخراب العرابي أو الدمار العربي" حيث سارعت الجماعة إلى نقل التجربة التونسية والمصرية والليبية إلى الأردن من خلال تشكيل جماعات إسلامية تحمل أسماء مختلفة مثل شباب 24 آذار الذراع السياسي الجديد لجماعة الأخوان المسلمين.
الأخوان حاولوا أن يوجهوا سهام خرابهم إلى الأردن من خلال دوار الداخلية والسعي نحو الذهاب للبلاد إلى الفوضى حتى افشل الله مخططهم في الرابع والعشرين من العام الماضي بعد أن حاولت الحركة الإسلامية زج البلاد بالفوضى.
المحاولة الثانية التي فشلت بها جماعة الأخوان المسلمين جاءت من خلال ما يعرف بأحداث ساحة النخيل حيث دفعت الحركة مجموعة من الشباب إلى الإعلان عن اعتصام مفتوح في منطقة ساحة النخيل بوسط البلد لتجعل منه يوم تجمهر ويوم حاسم في تاريخ الأردن فما كان نصيبه من ذلك اليوم إلا الفشل وإضافة فشل جديد لمسيرتها الفاشلة التي تحاول فيها القضاء على مشروع الدولة الأردنية المدنية المتحضرة.
يزداد الأمر سواء مع جماعة الأخوان المسلمين ومشاريعهم الفاشلة صباحا مساء فمن الرمثا إلى المفرق إلى المفرق حتى العودة إلى عمان تحاول الحركة الإسلامية بث سمومها محاولة بكل ما لديها من نشاط أن تدمر البلاد وتعم الفوضى فيه لتتمكن من تحقيق مطامعها بالسلطة التي لم يقف احد في وجهه بيوم من الأيام ليمنعها من الوصول إلى مطامعه لتحقيقها.
الفشل الذريع لجماعة الأخوان خلال العام والنصف العام من اندلاع ما يعرف بالحراك الشعبي والشبابي في الأردن كان سببه وعي الشعب الأردني وتداركه التام بان هذا الوطن للجميع وليس للإخوان وان ارتماء الأخوان في حضن الأمريكان والفرنسيين والبريطاني وغيرهم من القوى الغربية خير دليل على أن هذه الحركة تتلقى تعليماتها من الخارج وهو ما دفع بالمواطن الاردني الى ان يكون واعي ومساهم رئيس في فشل تحقيق طموحات حركة تسعى الى زج البلاد بما لا يحمد عقباه.
الورقة الاخيرة التي كانت الحركة الاسلامية تعول عليه في محاولتها لانجاح مخططها المشبوه زج المخيمات الوطنية الاردنية في الفوضى ودفعها نحو التحرك ضد الوطن وشعبه.
حيث ظهرت جماعة الاخوان بمسيرة مخزية لا يتجاوز عدد المشاركين بها نحو 200 شخص داخل مخيم الحسين بالعاصمة عمان وهو ما اثار جدلا واسعا في الشارع الاردن واكد للجميع ان هذه الجماعة تحمل في ظياتها مشروع خراب ودمار وليس مشروع اصلاح فمن يرغب بالاصلاح يذهب الى الحوار وليس الى المخيمات الاردنية لاثارة الفتنة والتخريب في البلاد.
وكعادة ابناء الاردن فقد اعلن ابناء المخيمات الوطنية عن افشالهم لمخططات الاخوان المسلمين في زجهم بالفوضى والمخططات المشبوهة للحركة وذلك بشكل مسبق لما يجول في عقل الاخوان حيث خرج ابناء المخيمات بعدمسيرة الاخوان مباشرة الى الاعلان عن رفضهم لزج المخيمات بالسياسات المشبوهة للجماعة معلنين عن ان هذا الوطن للجميع وان المحافظة علية امر مقدس ولن يسمح الى اي جهة كانت بالعمل على تخريبه وبث الفوضى فيه.
بهذا النفس لابناء المخيمات فان الاخوان قد فقدوا كافة الاوراق التي يحملونها ويعولون عليه وهو ما يعني ان فشل الاخوان اصبح واضح تماما وانهم سيخسرون الرهان على كل ما يعولن عليه سواء اكان جهات خارجية او داخلية لان من يحمل في نفسه شيء على وطن وامته لن ينال الا الفشل وهو مصير الاخوان المسلمين.

